• موجه

شادية محمود
فى أول أيام عيد الأضحى موجه الحر تنافس المصريين اهتماماتهم بذبح الأضحية والخروج للمتنزهات

القاهرة فى ٢١ أغسطس أ ش أ //٠٠٠٠تقرير شادية محمود (مركز دراسات وأبحاث الشرق الأوسط )
ذبح الأضحية ، الخروج للمتنزهات والحدائق بأبوابها المفتوحة لاستقبال زوارها منذ الصباح ، أو السفر للساحل الشمالى والشواطئ الساحلية ، أو حتى متابعة الأهل والأقارب والأصدقاء فى رحلة حجهم لبيت الله الحرام ، لم تعد هى فقط الشغل الشاغل للمصريين فى هذا اليوم الذى يحتفلون فيه بأول أيام عيد الأضحى المبارك ، حيث نافستهم وزاحمتهم فى الإهتمام موجة الحر الشديدة التى تشهدها مصر والمنطقة العربية والعالم بأسره منذ وقت طويل ٠
شغل المصريون موجه الحر " طويلة التيلة " التى أصابت البلاد منذ شهر رمضان الماضى ، وقبل حلول فصل الصيف جغرافيا ،ضمن موجه حارة واسعة النطاق شملت أغلب دول العالم المصريين ، واستحوذت على اهتماماتهم خاصة وأنها لم تسمح لأى من مفردات العناصر المناخية أن يكون له صوت يعلو على صوتها ، بعدما عزز شدتها ارتفاع نسبه الرطوبة فضاعفت الشعور بالحر ، وجعل من استخدام مكيفات الهواء أمرا حتميا ٠
ورغم أن جسم الإنسان مزود ب "مكيف هواء طبيعي"، حيث أن درجة حرارة الجسم تبرد بصورة تلقائية عن طريق تبخر العرق على الجلد، ولكن هذا يحتاج لأن يكون الجو جافا، حتى يتبخر العرق وتبرد درجة حرارة الجسم، وفي ظل الأجواء الرطبة يكون الأمر أكثر صعوبة، وفي ظل التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة بصورة مستمرة يتحول الأمر من مرحلة الصعوبة إلى الخطر البالغ.
للحصول على التقارير كاملة يرجى الاشتراك فى النشرة العامة
شادية محمود المشرف على المركز