• الرئيس ماكرون
    الرئيس ماكرون

القاهرة في 7 أغسطس / أ ش أ/ تقرير : هبه الحسيني (مركز أبحاث ودراسات الشرق الأوسط)

يواجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هذه الأيام، واحدًا من أكثر التحديات خطورة منذ توليه منصب رئيس فرنسا قبل عام والمتمثل في تراجع شعبيته إلى أدنى مستوياتها واهتزاز صورته أمام مواطنيه، وذلك في أعقاب أزمة حارسه الخاص ألكسندر بينالا الذي يلاحق حاليًا بتهمة ارتكاب أعمال عنف ضد المتظاهرين أثناء حضوره مظاهرة عيد العمال بباريس، حيث كان يقف إلى جانب قوات الأمن من دون أن تكون له صفة أمنية رسمية.
وفتحت النيابة العامة في باريس تحقيقًا تمهيديًا في هذا الحادث، كما تجري الدائرة العامة للشرطة الوطنية واللجان البرلمانية التابعة للمجلس الوطني (مجلس النواب) ومجلس الشيوخ تحقيقات خاصة في الحادث.
وقد وجهت إلى بينالا اتهامات رسمية باستخدام العنف وانتحال وظيفة ضابط شرطة واستخدام بطاقات مخصصة للسلطات العامة، والاستيلاء على صور وتسجيل فيديو من كاميرات مراقبة وانتهاك السّرية المهنية.
وتصدرت هذه الأزمة اهتمام مختلف الأوساط الفرنسية خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث حاولت المعارضة من جانبها إلصاق مسئولية هذه الأزمة بشخص الرئيس ماكرون، بينما ظلت الحكومة متمسكة بموقفها بأن ما حدث كان "خطأ فردي" وليس "قضية دولة" كما تحاول أطراف المعارضة تصويرها.

لمتابعة تقارير وتحليلات "مركز أبحاث ودراسات أ ش أ " يرجى الاشتراك في النشرة العامة.
/أ ش أ/