• كلى

شادية محمود
إرتفاع الحرارة على كوكب الأرض و تغير المناخ من عوامل تطور ظاهرة الإصابة بحصوات الكلى عالميا

القاهرة فى أول أغسطس أ ش أ // ٠٠٠٠تقرير شادية محمود ( مركز دراسات وأبحاث الشرق الأوسط )
"حصوات الكلى" ، صاحبة المغص الكلوى المزعج لشدة آلامه ، باتت شائعة في جميع أنحاء العالم و أصبحت أكثر انتشارا فى الوقت الحاضر ، حيث ارتفع معدل حدوثها فى الخمسين عاما الماضية فى أغلب دول العالم ، نتيجة زيادة نسبة أملاح الصوديوم و قلة أملاح الماغنيسيوم فى الغذاء ، وسار إرتفاع درجات الحرارة على كوكب الأرض و تغير المناخ من عوامل الخطر الكبيرة لتطور ظاهرة الإصابة بحصوات الكلى على المستوى الدولى ، والتى تصيب حاليا ١٢ فى المائة من البشر ، وذلك بسبب عدم قدره جسم الإنسان الحديث على تحمل "أملاح الأكسالات " التى تعد أحد الأملاح الرئيسية المكونة للحصوات ، والتى بدأت فى الظهور فى الرضع و الأطفال ٠
ففى ظل حرارة الصيف التى ترتفع معدلاتها عام بعد عام ، وفقد الجسم كميات كبيرة من الماء نتيجة لكثرة إفراز العرق يزيد معدلات الاصابة بحصوات الكلى ، خاصة لدى الاشخاص ذوى الإستعداد لتكوينها ، وتتوقع التقديرات العالمية حدوث زيادة تصل إلى 10 فى المائة في معدل إنتشار حصوات الكلى في النصف الثاني من القرن الواحد والعشرين بسبب تأثيرات الاحترار العالمي ، مع زيادة متصاعدة بنسبة 25 فى المائة في نفقات الرعاية الصحية ٠
أسباب أربعة ، أشار إليها الدكتور مجدى بدران إستشارى الأطفال ، وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة ، وزميل كلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس ، تزيد من معدلات تكوين حصوات الكلى فى فصل الصيف ، وتجعل منها واحدة من أكثر المشاكل الصحية المؤلمة التى يعانى منها المصريون خاصة فى شهرى يوليو وأغسطس ، مشيرا إلى إن تلك الاسباب هى ارتفاع درجات حرارة الجو والرطوبة ، وقلة شرب الماء و العرق الغزير، والنمط الغذائى غير الصحى إلى جانب قلة الحركة ٠
للحصول على التقارير كاملة يرجى الاشتراك فى النشرة العامة
شادية محمود المشرف على المركز