• ترامب وبوتين
    ترامب وبوتين

القاهرة في 6 يوليو/أ ش أ/ تقرير: أحمد تركي (مركز أبحاث ودراسات الشرق الأوسط)

يلعب ميراث الماضي من المصالح الاستراتيجية بين أمريكا وروسيا في أفغانستان وأوكرانيا، ملمحاً واضحا في رسم آفاق المستقبل من التعاون أو الصراع الاستراتيجي، تكشفها تحركات كل طرف تجاه مصالحه العليا في الآونة الحالية.

ولذا جاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً بتزويد الجيش الأوكراني بأسلحة قوية من الترسانة الأمريكية، تمثلت في صواريخ مضادة للدبابات من طراز "جافلين"، في صورة مساعدات عسكرية موجهة مباشرة لحكومة كييف، في معرض صراعها القائم ضد الانفصاليين المدعومين من جانب الكرملين.

ووفقاً لتقارير الاستخبارات المركزية الأمريكية، فقد ساعدت تراكمات الماضي المرير التي خلفتها الصراعات العنيفة السابقة والراهنة بين أمريكا وروسيا في أفغانستان وأوكرانيا ثم أخيراً في سوريا، في تفسير العلاقة التي جمعت بين الاستخبارات الروسية وحركة "طالبان" الأفغانية، وذلك على خلفية تقارير عن تمويل روسيا لمساعي قتل جنود أمريكيين في أفغانستان.

وبالتالي يعكس القرار الأمريكي الأخير بتسليح الحكومة الأوكرانية، سخونة العلاقات بين واشنطن وموسكو والنار تحت الرماد التي يمكن أن تنفجر وتشوه العلاقات الأمريكية الروسية في أي لحظة تاريخية، وخاصة بعد صراعهما على المصالح في سوريا والانفراد الروسي بإدارة الملف.

لمتابعة تقارير وتحليلات "مركز أبحاث ودراسات أ ش أ" يرجى الاشتراك في النشرة العامة.

/أ ش أ/