• ساعة

شادية محمود

"ساعة الأرض " تذكير بأن مكافحة التغير المناخي تتحدد برغبة البشر


القاهرة فى ٢٤ مارس أ ش أ //٠٠٠تقرير شادية محمود (مركز دراسات وأبحاث الشرق الأوسط )

" ساعة الأرض " التى تحين فى وقت لاحق مساء اليوم ( السبت ) فى مختلف أنحاء العالم ، هى تقليد دولى استنه الصندوق العالمى للطبيعة برافديه الصندوق العالمى للطبيعة و الصندوق العالمى للحياة البرية ، فى عام ٢٠٠٧ ، منطلقا من مدينة سيدنى الاسترالية ، وبموجبه قام أكثر من 2 مليون شخص من سكان المدينة بأكبر حركة شعبية تسعى للمحافظة على البيئة من الآثار السلبية للتغيرات المناخية ، بإطفاء الأنوار فى المنازل والأماكن العامة.

نجحت الفكرة ولقت قبولا واستحسانا فى مختلف دول العالم ، وتحولت ساعة الأرض على مدى ١١ عاما بالتدريج إلى ظاهرة عالمية ، واليوم وبعد مرور أكثر من عقد علي إنطلاقها يبلغ عدد الذين يشاركون فيها ما يقرب من 1.8 مليار نسمة حول العالم ، مستهدفين تشكيل رأى عام عالمى ضاغط فى مجال الحفاظ على المناخ ، والتذكير بمخاطر التغير المناخى ، والمشاركة فى ترشيد استهلاك مصادر الطاقة باعتبار أن للأجيال القادمة حق فيها ٠

ومنذ انطلقت المبادرة العالمية لإطفاء الأنوار، والمعروفة بـ"ساعة الأرض"، من مدينة سيدنى ، تم اختيار يوم السبت الأخير من شهر مارس من كل عام، للاحتفال عالميا بها ، نظرا لأن هذا التوقيت أقرب ما يكون لما يعرف "بالاعتدال الربيعى، أى تساوى الليل والنهار" فى جميع المناطق على سطح الارض .

و لم تكن مصر بمنأى عن هذه المبادرة ، فقبل تسعة أعوام وتحديدا بعد انطلاقها بعامين أنضمت إلى الدول المشاركة فيها ، لتنضم فى هذا التوقيت لمصاف 88 دولة و4000 مدينة و929 معلما من المعالم الشهيرة حول العالم أطفاءت أنوارها فى ساعة الأرض، تضامنا مع كوكب الأرض لحمايته من الآثار السلبية الخطيرة للاحتباس الحرارى وتغيرات المناخ ٠

للحصول على التقارير كاملة يرجى الاشتراك فى النشرة العامة
شادية محمود المشرف على المركز