• الاكوادور
  • ماليزيا
  • كولومبيا
  • اوروجواى
  • كوستاريكا
  • بنما


كتب - محمد رضا

شهدت السنوات الاخيرة سباقا محموما بين عدد كبير من الدول لزيادة نصيبها من كعكة المتقاعدين من خلال تقديم برامج وتشييد المزيد من المنشئات السياحية التى تلائم احتياجات السائحين الذين يرغبون فى الاستمتاع بالحياة عقب بلوغهم سن الستين .

وتبارت الوكالات المعنية بالسفر فى وضع معايير صارمة للدول المؤهلة لاستضافة " السائحين المتقاعدين " ومن بينها المنشئات السياحية المتميزة وتكاليف المعيشة والمناخ المعتدل والرعاية الصحية والاستقرار الامنى وتنوع انماط الحياة ووسائل الترفيه والمواصلات والاتصالات و اخيرا مدي الود الذى يلقاه السائحين من السكان المحليين .

ووفقا لتصنيفات وكالات السفر الدولية الشهيرة فازت امريكا الجنوبية بنصيب الاسد فى تلك القائمة فى حين انتزعت القارة العجوز مقعدين فقط وسط غياب تام للقارة السمراء .

واحتلت الإكوادور المرتبة الاولى فى قائمة افضل وجهة فى العالم للتقاعد عام 2013 . . وتقع في شمال غرب أمريكا الجنوبية و تطل على المحيط الهادي ، ويتسم مناخها بالتناقض، فالقسم الجبلي يتصف بالمناخ البارد، وتنخفض فيه الحرارة ليصل إلى التجمد ، ويسود الساحل مناخ استوائي حار رطب و القسم الشرقي من البلاد مناح حار رطب . وتتميز الإكوادور بطبيعتها الجميلة الساحرة والتي تتنوع ما بين الجبال البركانية والغابات الكثيفة بالإضافة للشواطئ الممتدة على المحيط الهادي، إلى جانب العديد من الحيوانات النادرة التي تضمها الغابات فضلا عن تنوع انماط الحياة . تتطلب الحياة بها ما يقرب من 1600 $ فى الشهر للعيش برفاهية .

وجاءت بنما فى المرتبة الثانية كافضل وجهة سياحية للمتقاعدين ، وتقع على جزء من اليابسة يربط بين أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية لذلك تطل على البحر الكاريبي والمحيط الأطلنطي والمحيط الهادئ ما يجعلها تتمتع بافضل اطلالات العالم على المياه . وتعتبر مركز أعمال دولي مهم، بسبب موقعها الجغرافي وهي أكبر اقتصاد في منطقة أمريكا الوسطى و اسرع اقتصاد من ناحية النمو والأكبر من ناحية دخل الفرد في أمريكا الوسطى. وتمتلك بنما الكثير من الفنادق الفخمة ، ويتمتع سكانبها برعاية صحية مميزة و انخفاض فى مستوي الانفاق لذلك اصبحت الوجه الامثل للمتقاعدين . يتطلب العيش فيها ما بين 1700 $ إلى 2500 $ تشمل إيجار السكن وتكاليف التنزه و العلاج وغيرها .

نمر الملايو

واحتلت ماليزيا المرتبة الثالثة فى قائمة افضل الوجهات السياحية للمتقاعدين على المستوى العالمى . وتنقسم ماليزيا إلى قسمين يفصل بينهما بحر الصين الجنوبي، هما شبه الجزيرة الماليزية و ماليزيا الشرقية ويسودها مناخ مداري ، شهدت مؤخرا طفرة اقتصادية كبيرة و خضعت لتطور سريع فى كافة مناحي الحياة . وتمتلك ماليزيا تنوعا حيويا من النباتات والحيوانات والاحياء البحرية ، حيث تعتبر من بين الدول 17 الأكثر تنوعا. وتعد ماليزيا من أكبر الدول التى تهتم بالرعاية الصحية حول العالم وتشتهر بالسياحة العلاجية رخيصة التكلفة حيث تنفق الحكومة ما يقرب من 2 مليار رينغت ماليزي لتطويرها .

وجاءت المكسيك التى تعد واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم فى المرتبة الرابعة حيث سجلت زيادة ملحوظة فى عدد السائحين المتقاعدين من مختلف الجنسيات .

وتحتل المكسيك المرتبة الخامسة عالميا والأولى في الأمريكتين من حيث عدد مواقع التراث العالمي لليونسكو وبالمركز العاشرة من حيث عدد الزوار . وتعد واحده من البلدان الثمانية عشر شديدة التنوع الحيوي يوجد في المكسيك 170,000 كم2 من "المحميات الطبيعية".

البيئة النظيفة

وجاءت كوستاريكا إحدى دول أمريكا الوسطى فى المرتبة الخامسة حيث تتبع حكومتها خططا لجعلها دولة خالية من الكربون بحلول عام 2021 واحتلت المرتبة الأولى في مؤشر الكوكب السعيد عام 2009 ومرة أخرى في عام 2012 و وصفت بأنها أكثر البلاد صداقة للبيئة في العالم عام 2009 وتعد موطنا لمجموعة غنية من النباتات والحيوانات تنفرد ب 5% من التنوع البيولوجي العالمي .
وتبلغ المساحة المخصصة للمنتزهات الوطنية والمحميات الطبيعية 25% من المساحة ، وأصبحت وجهة شعبية مهمة للسياحة العلاجية

سحر أمريكا الجنوبية

وتعد اوروجواى – التى احتلت المرتبة السادسة - ثاني أصغر دولة في أمريكا الجنوبية بعد سورينام ، وأحد أكثر بلدان أمريكا الجنوبية نموا من الناحية الاقتصادية ، وتصنف على أنها البلد الأقل فسادا في أمريكا اللاتينية وتعد ظروفها السياسية والعمل من بين الأكثر حرية في القارة ، مناخها معتدل نسبيا .

واحتلت كولومبيا المرتبة السابعة ، حيث يوجد بها سلاسل جبال الأنديز والتى تنحدر مرتفعاتها نحو الشرق إلى حوض الأمازون، كما تنحدر شمالا وغربا إلى السهول الساحلية علي البحر الكاريبي والمحيط الهندي . ورغم موقعها الاستوائي إلا أنها تتمتع بمناخ مداري معتدل ، تحتل وفقا لمنظمة السياحة العالمية الترتيب الثالث بين دول أمريكا الجنوبية فى الجذب السياحي.
القارة العجوز

واحتلت اسبانيا المرتبة الثامنة نظرا لارتفاع مستويات المعيشة بها وتحتل المرتبة العشرين على مؤشر التنمية البشرية و المرتبة العاشرة من حيث مؤشر جودة الحياة في العالم في عام 2005. وتمتلك اسبانيا ثاني أكبر قطاع سياحي في العالم، حيث تبلغ قيمتها حوالي 40 مليار يورو ، ويسهم المناخ والمعالم التاريخية والثقافية وموقعها الجغرافي بالإضافة إلى مرافقها في جعل السياحة من الصناعات الرئيسية بها .

تايلاند المدهشة

وجاءت فى المرتبة التاسعة تايلاند التى تقع في جنوب شرقي آسيا، وتحدها كل من لاوس وكمبوديا من الشرق، وخليج تايلاند وماليزيا من الجنوب، وبحر أندامان وميانمار من الغرب. وتحتل السياحة مرتبة مميزة فى تايلاند فاحتلت بانكوك فى العام 2008 المرتبة الثالثة بعد لندن ونيويورك في قامة " أعلي وجهات لمدن العالم " ، تمتلك انماط حياتيه متنوعة .

نقطة التقاء الحضارات

وجاءت فى المرتبة العاشرة مالطا التى تتشكل من 3 جزر صغيرة تقع في البحر المتوسط، و يطلق عليها البعض لقب "سويسرا البحر المتوسط" ، وتعد السياحة من أهم ركائز الاقتصاد ، وتمتلك ثاني أكبر حوض بناء سفن في أوروبا يبلغ عدد السياح الوافدين اليها نصف مليون نسمة