• قصف

شادية محمود
بين مؤيد ومعارض .. سوريا تحت التصعيد العسكرى

القاهرة فى 14 ابريل / أ ش أ //...تقرير شادية محمود ( مركز دراسات وابحاث الشرق الأوسط)
مشهد معقد ساد العالم اليوم (السبت) عقب التصعيد العسكرى الذى شهدته الاراضى السورية ، وشاب المشهد حرب كلامية بين روسيا وواشنطن وحلفاؤها ، فيما اتجهت تحليلات الساسة إلى وجود ما بشبه الاتفاق المستتر بين موسكو وواشنطن على هذه العملية العسكرية ، الامر الذى أعطى ضوء أخضر لواشنطن لتنفيذ ضربتها عقب إعلامها بأماكن القصف مما يعني استبعاد أي تصعيدات بين القوتين .
تطور سريع للاحداث بعد اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب أمس الجمعة عن ضرب أهداف سورية ،قامت على اثرها قوات امريكية بريطانية فرنسية مشتركة بضربات طالت أهدافا متعددة في سوريا في عملية عسكرية في وقت مبكر من صباح اليوم استهدفت مواقع يشتبه باحتوائها على أسلحة كيميائية ، وأعلن ترامب انتهاء العملية سريعا ، التى جاءت بزعم من واشنطن وباريس ولندن إنها ردا على ما يشتبه بأنه هجوم كيميائي في مدينة دوما السورية الأسبوع الماضي.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن الضربات استهدفت مركز للأبحات العلمية قرب دمشق، يشتبه بصلته بإنتاج الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ، ومنشأة لخزن الأسلحة الكيميائية غربي حمص ، و موقع لخزن معدات الأسلحة الكيميائية وموقع قيادة قرب حمص أيضا.
ومن جانبها أكدت بريطانيا أن الضربات الجوية التي شنتها طائراتها في سوريا "حققت قدرا عاليا من النجاح".،وقال جافين ويليامسن، وزير الدفاع البريطاني، إن بلاده وفرنسا وأمريكا لعبت دورا مهما في "تجريد النظام السوري من القدرة على استخدام أسلحة كيميائية" ، ومن جهتها صرحت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، بإنه "لم يكن هناك بديل مناسب لاستخدام القوة" لردع النظام السوري عن استخدام الأسلحة الكيميائية ، مؤكدة أن الضربات ليس لها علاقة "بتغيير النظام".، وأن تخاذ إجراء عسكري في سوريا كان قانونيا وصحيحا في ظل وجود أدلة على أن السلطات السورية لديها مخزون من الأسلحة الكيميائية ومستمرة في تصنيع تلك الأسلحة .
للحصول على التقارير كاملة يرجى الاشتراك فى النشرة العامة
شادية محمود المشرف على المركز