• عواصف ترابية

شادية محمود
فى خمسة أبحاث حديثة :العواصف الترابية تسبب باقة من أنواع الحساسية وغبار المنزل قنبلة موقوتة

القاهرة فى ٢٩ مارس أ ش أ //٠٠٠٠تقرير شادية محمود ( مركز دراسات وأبحاث الشرق الأوسط )
أعلن الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة ، وإستشارى الأطفال ، و زميل كلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس ، أن هناك خمسة أبحاث ودراسات علمية حديثة صادرة خلال شهور يناير و فبراير الماضيين ومارس الحالى ، حول أثر العواصف الترابية على صحة الإنسان ، وأن جميعها أكد أن العواصف الترابية تسبب باقة من أنواع الحساسية ، طبقا للاستعداد الوراثى للشخص و تفاعل جهازه المناعى مع مسبباتها ، ومن تلك الأنواع حساسية الأتربة ، و حساسية حبوب اللقاح ، وحساسية الفطريات ، مشددا على أن الغبار فى المنزل يعتبر قنبلة موقوتة تسبب العديد من الأمراض خاصة لدى الأطفال وكبار السن، والمصابون بضعف في جهاز المناعة ، وأن البيئي للهواء الملوث من عوامل الخطورة المحتملة للإصابة بالأوتيزم ( التوحد ) و زيادة الحركة ونقص التر كيز و الانتباه فى الرضع.
ودعا إلى تجنب الخروج من المنزل خلال تعرض البلاد للعواصف الترابية ، خاصة المرضى الذين يعانون من أمراض بالجهاز التنفسي (مرضى الربو و مرضى حساسية الأنف و حساسية العين )، إستخدام الأقنعة ضد الأتربة ، أو تغطية الأنف بكوفية أو إيشارب أو منديل ، وتناول أدوية علاج الحساسيات خاصة الوقائية التى تباعد بين فترات حدوث أزمات تحسسية ، والكثار من تناول فيتامين سى الذى يقى من الآثار السلبية لملوثات الهواء مثل الأتربة ، لقدرته على خفض الشوارد الحرة فى المجارى الهوائية وبالتالى حماية خلايا الجهاز التنفسى من التهتك والتدمير ، مؤكدا أن هذا الفيتامين الحيوى للجسم يتوافر بكثرة فى الجوافة , الكيوي , الفلفل الملون , البروكلى , الفراولة , البرتقال , الليمون ٠
وقال فى حديث خاص - لوكالة أنباء الشرق الأوسط - اليوم بمناسبة تعرض مصر وعدد من الدول العربية لعواصف ترابية شديدة ، أنه فى كل يوم يستنشق الشخص البالغ 15 ألف لتر من الهواء ، وأن عدد المواد التى لوثت الهواء بلغ حتى الآن 150 ألف مادة ، وأن التلوث يشمل موادا ضارة و غازات سامة و العديد من الميكروبات ، وأن كل هذه المواد الغازية يتم توقيفها بواسطة الأهداب التنفسية فى الأشخاص الطبيعيين ، إلا إن بعض الغازات التى تلوث الهواء كأكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين تعتبر سامه لتلك الأهداف مؤدية إلى تلفها أو شلل وظيفتها ، لافتا إلى أن التغير الملحوظ فى مناخ الأرض خلال الـ 100 عام الماضية ، عزز مراقبة أبحاث ودراسات العلماء حول العالم لتأثيرته الضارة على صحة الإنسان ، حيث يشكل التغير المناخى أكبر تهديد صحي له في القرن الواحد والعشرين ، وتتنوع تأثيرات تغير المناخ على صحة الإنسان من أثار مباشرة ، مثل موجات الحرارة ، والطقس السئ ، والجفاف ، والفيضانات ، وتأثيرات أخرى غير مباشرة أو ثانوية ، مثل التغيرات في النظم البيئية والتأثير على الصحة ٠
للحصول على التقارير كاملة يرجى الاشتراك فى النشرة العامة
شادية محمود المشرف على المركز