• القدس

القاهرة في 7 ديسمبر/أ ش أ/ تقرير: أحمد تركي (مركز أبحاث ودراسات الشرق الأوسط )
لم يكن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مخالفاً لكل قرارات رؤساء أمريكا السابقين ومثيراً للجدل الداخلي الأمريكي فحسب، إنما أكد الانحياز الأمريكي الكامل لتل أبيب، ودفن عملية السلام برمتها برغم تعهده ببذل كل الجهود اللازمة لتحريك عملية السلام، كما فتح المنطقة على سيناريوهات جديدة تحمل في طياتها مفاجآت مستقبلية يكتنفها الغموض والشكوك.
فقد أحدث قرار ترامب شرخاً داخلياً جديداً يضاف إلى الأزمات الداخلية المتتالية بسبب سياساته المتعارضة، فمن ناحية راهن مسئولو الإدارة الأمريكية على أن تبعات إعلان ترامب يمكن احتواؤها على المدى الطويل، مبررين ذلك بأن ترامب وعد بنقل السفارة في حملته الانتخابية، وأن أغلب إدارات الحكومة بما فيها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي والقضاء الأعلى وسلطة التشريع توجد في القدس.
في حين وصف جون برينن المدير السابق للمخابرات المركزية الأمريكية (سى آى أيه) قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل بأنه يعتبر تهورا وتخبطا في السياسة الخارجية، وسوف يلحق الضرر بمصالح الولايات المتحدة لسنوات مقبلة وسوف يجعل المنطقة أكثر توترا.
لمتابعة تقارير وتحليلات "مركز أبحاث ودراسات أ ش أ" يرجى الاشتراك في النشرة العامة.
/أ ش أ/