• رؤساء أمريكا وروسيا والصين

القاهرة في 11 سبتمبر/أ ش أ/ تحليل كتبه/أحمد تركي (مركز أبحاث ودراسات الشرق الأوسط )
إذا كانت أوروبا محور التنافس الدولي خلال الحرب الباردة، وكانت غرب آسيا والوطن العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة، فإن قلب "أوراسيا" تمثل اليوم قلب الصراع الدولي في سياق إعادة تشكيل النظام العالمي.
إن تطور دور القوى الأوراسية وبالتحديد الصين وروسيا في منطقة غرب آسيا قد يحفز التوازن والاستقرار داخل المنطقة، يدعم ذلك التنافس التاريخي بين واشنطن وموسكو.
تاريخياً، ونتيجة لتفكك إتحاد الجمهوريات السوفيتية وما لحقه من تفكك حلف وارسو وإعلان أمريكا كقطب وحيد وصاحبة السطوة والسيطرة على العالم بصفتها الشرطى الوحيد فى العالم منذ بداية تسعينيات القرن الماضى وفرضها لنظام عالمى جديد هو نظام العولمة نتيجة التقدم الرهيب الذى حققته الثورة التكنولوجيا وثورة عصر المعلومات والذى أصبح العالم بمقتضاها قرية صغيرة، قررت أمريكا تحقيق حلمها فى السيطرة على منطقة أوراسيا حتى تكرس سيطرتها العالمية.
لمتابعة تقارير وتحليلات "مركز أبحاث أ ش أ" يرجى الاشتراك في النشرة العامة.
/أ ش أ/