• كينياjpg
    كينياjpg

سامح داع الإنصاف
تطور العلاقات بين القاهرة ونيروبي يبرز دور مصر التاريخي بمنطقة القرن الأفريقي
مراجعة شادية محمود
القاهرة في 4 مارس / أ ش أ / تقرير .. سامح داع الإنصاف (مركز دراسات وأبحاث ودراسات الشرق الأوسط )

استحواذ الزيارة الكينية رفعية المستوى التى قامت بها وزيرة الخارجية مونيكا جوما ولقائها أمس (الأحد) مع الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الاتحاد الإفريقى فى دورته الحالية (استحوذت ) على صدارة الأخبار بوسائل الإعلام العربية والأفريقية ، والتي بلغت ذورتها في تغطية أهمية اللقاء من البعدين المصرى والإفريقى ، حيث حمل اللقاء رسائل ودلالات هامة ، يأتي فى مقدمتها ما تشهده العلاقات المصرية الكينية من تطور إيجابي ملحوظ ، والذي قد يقود في القريب العاجل - وفقا للخبراء والمختصين بالشئون الأفريقية - إلى تعاون مصري أفريقي مشترك لحل الصراع الكيني الصومالي وتقديم الدعم لمجابهة خطر الإرهاب ، انطلاقا من تفعيل مبدأ المسئولية المشتركة في ظل رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي ، وأيضا دورها التاريخي في تهدئة الصراعات والنزاعات بمنطقة القرن الأفريقي .
ويأتي الاهتمام المصري بتعزيز العلاقات الثنائية مع كينيا في مختلف المجالات، انطلاقا من سعي مصر خلال رئاستها للاتحاد إلى تسوية النزاعات و مواصلة مهام بعثات حفظ السلام وتعزيز دورها في القارة السمراء ، ودفع جهود السلام وتحقيق الاستقرار، وإيجاد واقع أفضل للشعوب الإفريقية ، بالإضافة إلى المساهمة بفاعلية في مواجهة مختلف التحديات على الصعيد الدولي .
ولعل تعظيم التنسيق والتشاور بين القاهرة ونيروبي ، يندرج بشكل تلقائي ضمن الاستراتيجية الجديدة للسياسة الخارجية نحو توسيع نطاق الانفتاح على القارة الإفريقية ، خاصة وأن العلاقات المصرية الكينية ، تميزت بالمتانة والتعاون منذ إنطلاقها فترة ما قبل الاستقلال الكيني ، حيث حرصت مصر دائما على تقديم الدعم والمساعدة للشعب الكيني في نضاله لتحرير بلاده .
للحصول على التقارير كاملة يرجى الاشتراك فى النشرة العامة
شادية محمود المشرف على المركز