• ماىjpg
    ماىjpg

شادية محمود
ضربة موجعة جديدة لحكومة تريزا ماى

القاهرة فى ٥ ديسمبر أ ش أ //٠٠٠٠٠ تقرير شادية محمود ( مركز دراسات وأبحاث الشرق الأوسط )
بين الرفض السياسى والتأييد الشعبى لخطة خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبى التى اعدتها رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماى يتأرجح مستقبل الحكومة ورئيستها ، وتبدو مهمة ماى صعبة للغاية ، بعدما تبين أن الاتجاه داخل البرلمان البريطانى يسير نحو رفض الاتفاق الذى صادق عليه الاتحاد الأوروبى عليه وإعلانه السياسى فى الاسبوع الماضى ، فبعد ساعة واحدة من اجتماع البرلمان لمناقشة هذا الموضوع قرر النواب أطلاق يد البرلمان فى اتخاذ قرارات تجاه تعديله .
معارضة وانتقادات شديدة من نواب احزاب العمال البريطانى والعمال الجديد والديمقراطيين الاحرار والقومى الاسكتلندى والليبرالى والوحدوى داخل البرلمان لعدم مشاركته للحكومة فى إعداد خطة الخروج من دائرة اليورو ، معتبرين هذا سابقة لم تحدث فى تاريخ البرلمان من قبل ، فيما دافعت الحكومة عن نفسها بأنها استجابت للشارع الذى صوت بالموافقة على الخروج ، وذلك إلى جانب حزب الديمقراطيين الأحرار الذى حذر من أنه سيصوت ضد المشروع بسبب غضبه على الوضع الخاص لمقاطعة ايرلندا الشمالية فى الاتفاق والناجم عن الرغبة فى تفادى العودة إلى الحدود المادية بين هذه المقاطعة البريطانية وجمهورية أيرلندا العضو فى الاتحاد.
باقى خمسة أيام ويصوت البرلمان على مشروع الاتفاق والإعلان السياسى يوم الثلاثاء المقبل ، بحسب ما أعلنت تريزا ماى ، فإذا خسرت التصويت يبقى أمام الوزراء 21 يوما طيقا للقانون لاتخاذ قرار بشأن ما ينوون فعله ، ويكون أمام ماى وحكومتها إما الاستقالة رئاسة حزب المحافظين ، أو
سحب الثقة منها والإطاحة بها ، وقد تحاول الحكومة إعادة التفاوض على بنود الاتفاق سعيا وراء تنازلات إضافية من الاتحاد الأوروبى ثم تدعو إلى تصويت ثان لطلب موافقة النواب على البنود المعدلة ، أو العودة إلى الاقتراع ، أما الطريق إلى استفتاء ثان على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى ، وهو الامر الذى ترفضه ماى بشدة لانها ترى انه سيعيد الامور للمربع صفر ، فإنه احتمال قائم رغم ضعفه .
للحصول على التقارير كاملة يرجى الاشتراك فى النشرة العامة
شادية محمود المشرف على المركز