• عباس
    عباس

شادية محمود
عباس يدشن اليوم بخطابه فى مجلس الأمن مرحلة جديدة من النضال فى سجل قضية القدس

القاهرة فى ٢٠ فبراير أ ش أ //٠٠٠٠تقرير شادية محمود ( مركز دراسات وأبحاث الشرق الأوسط )
فصل جديد فى دستور القضية الفلسطينية عنوانه " عروبة القدس وكسر الوصاية الامريكية " ، يشهده المجتمع الدولى من خلال الخطاب الذى سيلقيه الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبو مازن )، فى وقت لاحق اليوم ( الثلاثاء ) ، أمام الاجتماع الشهري لمجلس الأمن بنيويورك ، فى الجلسة المخصصة لمناقشة الوضع الفلسطينى وقضية الشرق الأوسط ، والتي سيستمع فيها مجلس الأمن ايضا إلى إحاطة من مبعوث الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف.
خطاب عباس المهم الذى سيلقية بعد غياب ٩ سنوات عن منصة مجلس الأمن ، سيشكل رسالة للعالم بأن الطريق الوحيد لشرق أوسط أمن ومستقر، يكون بالعدل والسلام والأرض ، وسيدشن عباس بهذا الخطاب مرحلة جديدة من النضال فى سجل قضية القدس بمقدساتها الاسلامية والمسيحية وبتراثها وتاريخها، الذي يحاول البعض تزويره لتبرير مخالفته لكل القوانين والشرائع الدولية ، حيث ستكون القدس ومقدساتها والثوابت الوطنية الفلسطينية جوهر الخطاب المدعوم بموقف عربى مؤيد مشترك ، عبر عنه وزراء خارجية الدول العربية في اجتماعهم الأخير بالقاهرة تحت مظلة جامعة الدول العربية ، رافضين قرار الرئيس الامريكى دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ، وكذلك ما تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة المكونة من 193 دولة لمشروع قرار يدعو الولايات المتحدة إلى التخلى عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وسيدعو عباس فى خطابه ، مجلس الأمن أن يمنح الفلسطينيين عضوية كاملة فى الأمم المتحدة ، حيث منحت الجمعية العامة للأمم المتحدة فى عام ٢٠١٢ اعترافا فعليا بدولة فلسطينية ذات سيادة عندما قامت بترقية وضعها من "كيان" إلى "دولة غير عضو" ، بيط أنه يتعين أن يوصى مجلس الأمن بمنح فلسطين وضع دولة من أجل العضوية الكاملة فى الجمعية العامة، والذى سيتم إقراره حينها إذا حاز أغلبية الثلثين ، ومن المرجح أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد المحاولة الفلسطينية فى مجلس الأمن.
للحصول على التقارير كاملة يرجى الاشتراك فى النشرة العامة
شادية محمود المشرف على المركز