• الحمض النووي


إعداد .. نيرفانا صافي

واشنطن - بات العلماء على مقربة خطوة واحدة من تطوير اختبار دم للكشف عن مجموعة من أنواع السرطان، عبر تحديد الطفرات الخاصة بالحمض النووى، بعد أن تمكن باحثون بمركز جون هوبكنز، من الكشف بنجاح عن وجود سرطان في مرحلة مبكرة من تحليل عينات دم.
واعتمدت الأبحاث السابقة في تحديد علامات الحمض النووي على تحور السرطان من خلال أخذ عينة نسيجية من الورم بين المرضى.. وتقدم الطفرات الجينية الموجودة في عينات الورم للأطباء علامات صلبة يمكن تتبعها من خلال تحليل عينات دم المريض، إلا أن علامات الحمض النووي غالبا ما تكون محددة للغاية للمريض.
وقال الدكتور فيكتور فيلكولسكو أستاذ علم الأورام بمركز جون هوبكنز، "كان التحدي هو تطوير اختبار دم يمكن من خلاله التنبؤ بالوجود المحتمل للسرطان دون الطفرات الجينية الموجودة في الأورام".
بدأ الباحثون عبر التركيز على 58 من الجينات التي من المعروف بالفعل أنها مرتبطة على نطاق واسع بعدد من السرطانات المحددةـ ثم درسوا عينات دم من 200 مريض مصاب بسرطان (الثدي، الرئة، المبيض، القولون، والمستقيم).
وباستخدام نوع من التسلسل الجيني يسمى "تسلسل تصحيح الخطأ المستهدف"، كان الفريق قادرا على تحديد الطفرات بدقة في الجينات المستهدفة، وأثبتت هذه الطريقة نجاحا في الكشف عن وجود السرطان في 62% من المرضى الذين يعانون إما من المرحلة 1 أو المرحلة 2 من السرطان.. وكانت التقنية الأكثر نجاحا في تحديد سرطان القولون والمستقيم والعثور بشكل صحيح على وجود السرطان فى نسبة 35% من أصل 42 مريضاً تم تشخيصهم سابقا.. وزادت الدقة للمرضى الذين يعانون من مزيد من التقدم في أنواع السرطان في مرحلته الثالثة والرابعة.