• لا للتدخين
  • التدخين السلبي


إعداد : نيرفانا صافي

نيويورك - تشير التقديرات إلى أن التدخين يسبب ما يقرب من 10% من الأمراض القلبية الوعائية ، السبب الرئيسى الثانى لأمراض القلب الوعائية ، بعد ضغط الدم المرتفع. كما تشير التقديرات إلى أنه من المرجح أن تزداد الوفيات المتعلقة بالتبغ إلى أكثر من 8 ملايين مدخن فى العام حول العالم بحلول عام 2030.
ويوضح الدكتور "سانتوش كومار أجروال" كبير أطباء القلب التداخلى فى مستشفى "كايلاش" الأمريكية ، أن ما يقرب من 6 ملايين شخص يلقون حتفهم بسبب تدخين التبغ أوالتعرض للتدخين السلبى سنويا ، وهو ما يمثل 6% من الإناث و12% من وفيات الذكور فى جميع أنحاء العالم .
ويشير الباحثون إلى وجود عدة طرق التى يمكن ان يتسبب فيها التبغ فى الأمراض القلبية الوعائية ، سواء كان عن طريق التدخين أو المضغ ، فالتبغ يعمل على تدمير الأوعية الدموية ، ويزيد من ضغط الدم المرتفع ، فضلا عن تقليل القدرة على أداء التمارين الرياضية .. كما يقلل تدخين التبغ من القدرة على حمل الدم للأكسجين ليزيد من فرص حدوث الجلطات ، خاصة الشرايين ، ليزيد من المشاكل الصحية التى يتعرض لها القلب ، مما يؤدى فى النهاية إلى السكتة الدماغية أو الموت المفاجىء.
وشددت الأبحاث الحديثة التى أجريت فى هذا الصدد على أن تصلب الشرايين يعجل بدمار الأوعية الدموية ، خاصة الشرايين الطرفية، ليؤثر على الدورة الدموية خاصة اليدين والقدمين ، ليؤدى إلى حدوث جلطات و"غرغرينا" بتر الطرف فى نهاية المطاف .
وتقول "منظمة الصحة العالمية"أن التبغ يودى بحياة نصف مدخنيه ، بواقع حالة وفاة كل ست ثوان .. ويأتى ذلك فى الوقت الذى تسبب فيه ظاهرة التدخين السلبى خطورة بالغة على صحة الإنسان بنفس القدر الذى يشكله التدخين المباشر ، حيث يتعرض غير المدخن الذى يتعرض لظاهرة التدخين السلبى إلى مخاطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة قد تصل إلى 30% ، إلى جانب تشكيله للعديد من المخاطر على صحة المرأة والأطفال والرضع بصفة خاصة، لأنه يزيد من احتمالات الموت المفاجىء غير المبرر بين الأطفال، والتهاب الشعب الهوائية ، والالتهاب الرئوى والربو.
ويحتوى دخان السجائر على قرابة 4,800 مادة كيميائية ، منها 69 مادة كيميائية مسرطنة ، إلى جانب تسببه فى الإصابة بإلتهابات الشعب الهوائية المزمن ، أمراض القلب والسكتة الدماغية وغيرها من الحالات والإضطرابات مثل تأخير إلتئام وشفاء الجروح ، العقم و أمراض القرح فى الجهاز الهضمى.