• لقاء حفتر - السراج


كتب .. سيد عبدالحفيظ

طرابلس - آثار لقاء رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج وقائد الجيش الليبي الفريق خليفة حفتر، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي ،ردود فعل إيجابية على المستوى الدولي والرسمي الليبي .
فقد دعت وزارة الخارجية الفرنسية الأطراف الليبية إلى وقف القتال والالتزام بإيجاد حلّ سياسيّ، كما رحبت باللقاء الذي جمع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج والمشير خليفة حفتر أمس الاول الثلاثاء بدولة الإمارات.
وأعربت الخارجية الفرنسية عن دعم فرنسا لجميع المبادرات الرامية إلى تعزيز الحوار بين مختلف الأطراف في ليبيا وتشير إلى الحاجة الملحّة إلى التوصّل إلى تسوية سياسية برعاية الأمم المتحدّة.
و أصدر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج ، بيانًا تحدَّث فيه عن لقائه بالقائد العام للجيش الوطني ، المشير خليفة حفتر في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
وأشار السراج إلى أن اللقاء الذي تم بترتيب من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي؛ جاء سعيًا لتحقيق تسوية سلمية للأزمة الليبية، والعزم على تهدئة الظروف للوصول إلى حلٍّ للأزمة الليبية الراهنة.
وفيما لم يشر البيان إلى الاتفاق على بنود محددة، فإن السراج أشار إلى التأكيد على عدة بنود من بينها «الدعوة إلى حوار مجتمعي موسع لترسيخ الثوابت الوطنية وتأصيل فكرة بناء الدولة الديمقراطية المدنية، والعمل على التسريع في الاستحقاق الدستوري لتجاوز المرحلة الانتقالية في أسرع وقت ممكن».
وأشار إلى أن الطرفين أكدا ضرورة عودة المهجَّرين والنازحين وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة، ولم شمل الوطن وتوحيد مؤسسات الدولة في إطار الشرعية والقانون والحفاظ على مبادئ ثورة السابع عشر من فبراي
من جانبه ، أعلن مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، عن ترحيبه بلقاء القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير أركان حرب خليفة أبوالقاسم حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج في الإمارات.
واعتبرت وزارة الخارجية الإماراتية أن الاجتماع الذي ضم القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج خطوة هامة على طريق إحراز تقدم في العملية السياسية في ليبيا، معربة عن أمل دولة الإمارات بأن يكون هذا الاجتماع بمثابة الخطوة الأولى ضمن مجموعة من الخطوات التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا.
كما دعت دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الأول الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى تجنب تعزيز المزيد من الانقسامات في ليبيا، وسرعة تحديد وتعيين مبعوث أممي جديد بديلاً للمبعوث الحالي مارتن كوبلر.
وبدورها رحبت وزارة الخارجية الروسية باستعداد مجلس النواب والقيادة العامة للجيش الليبي والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ومجلس الدولة الانخراط في حوار بناء يهدف للخروج بحل سياسي للأزمة الليبية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيانً نشرته على موقعها الإلكتروني «نرحب في موسكو بالاستعداد الذي تبديه السلطات في طرابلس والقيادة السياسية و العسكرية في طبرق للبدء في حوار بناء يبحث فيه الطرفان السبل التي تخرج ليبيا من أزمتها السياسية التي طال أمدها».
وأشار بيان الخارجية الروسية إلى أن الجانب الروسي مستمر ببذل الجهد من خلال التواصل مع الطرفين الليبيين للتوصل لإجماع وطني يفضي إلى سلطة موحدة تحافظ على سيادة ووحدة واستقلال ليبيا.
واعتبر وزير الخارجية في «الحكومة الموقتة» محمد الدايري أن لقاء حفتر - السراج بالإمارات خطوة جادة علي طريق إعادة الثقة ووضع أسس وفاق وطني حقيقي، بعد إدخال تعديلات على الاتفاق السياسي الليبي تكرس مشاركة مؤسسات وقوى فاعلة، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يمكن أن يحقق إعادة الاستقرار السياسي واستتباب الأمن في ربوع البلاد.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن على الساحة الليبية ..هل أقترب حل الأزمة الليبية بعد لقاء حفتر والسراج بالرغم من عدم صدور بيان مشترك عقب مباحثاتهما بأبو ظبي؟