• عبد الله بدوي
  • سوهارتو


القاهرة – بوابة أ ش أ . طارق عبد الغفار ومحمد مجدى

الزعامات لا تحددها صناديق الانتخابات فقط ، بل تعززها الظروف التاريخية والسياسية والمقومات الكاريزمية والقدرة على كسب عقول الجماهير وقلوبهم . وسجل التاريخ زعمات منتخبة عديدة فضلت الانسحاب من المشهد السياسى قبل انتهاء فتراتها الرئاسية حفاظا على انجازاتها وحب الجماهير لها أو شعورا بالندم على اقترافها خطأ فى حق شعوبها أو اخفاقها فى الوفاء بتعهداتها خلال حملاتها الانتخابية .

وفي عصور مختلفة ، شهدت أكبر الديموقراطيات في العالم موقفا قد يبدو للبعض مناف للديموقراطية ، وهو أن يتنحى رئيس الدولة أو رئيس وزرائها من منصبه قبل إكمال فترة ولايته ، غير أن الأمر في عدد من تجارب الدول الكبرى بدا أكثر التزاما بالمبادئ والحريات ، ولم يتسم بكونه انقلابا على الشرعية لأسباب متعددة يأتي في مقدمتها أن الحاكم لم يحظ بالقبول الشعبي بعد فترة قصيرة قضاها في منصبه ، أو أنه أخل بالمبادئ والوعود التي قطعها على نفسه أمام الشعب خلال حملته الإنتخابية..

النمور الاسيوية

أما ماليزيا فقد شهدت استقالة رئيس الوزراء الاسبق عبد الله بدوي عام 2009 من منصبه قبل أن يكمل مدة ولايته بعد نتائج هزيلة حققها الحزب التابع له في الانتخابات البرلمانية ، ليحل محله نائبه ورئيس الوزراء الحالي نجيب رزاق الذى كان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع.

وشهد عهد عبد الله بدوى زيادة الاستياء الشعبى من جراء الازمات الاقتصادية والاخفاق الادارى لدرجة ان رئيس الوزراء الاسبق مهاتير محمد – الذى يعد بانى نهضة ماليزيا الحديثة – وجه اليه انتقادات لاذعة.

صانع نهضة اندونيسيا الحديثة

وفي إندونيسيا ، تنحى الرئيس الراحل سوهارتو من منصبه بعد نحو شهرين من اعادة انتخابه من قبل البرلمان الإندونيسي فى مايو 1998 ، فبعد سنوات تمكن خلالها سوهارتو من الإرتقاء بالاقتصاد الإندونيسي ، شهدت البلاد أزمة اقتصادية حادة في آواخر تسعينيات القرن الماضي تسببت فى انهيار العملة الوطنية / الروبية / ، ما حدا به لفرض حالة من التقشف أزعجت معارضيه ، وبعد اعادة انتخابه في مارس 1998 خرجت مظاهرات حاشدة تطالب بإسقاطه ، وتحولت العاصمة الإندونيسية جاكرتا لساحة احتجاج واسعة ، الأمر الذي دفع سوهارتو للاستقالة من منصبه بعد 32 عاما فى السلطة.
ولعب سوهارتو دورا حاسما فى القضاء على الشيوعية فى بلاده حيث قتل اكثر من مليون شخص عام 1967 وهو ما عزز التاييد الامريكى له.

وحرص سوهارتو على تدعيم علاقات بلاده مع الدول الاخرى وخاصة دول رابطة جنوب شرق اسيا / أسيان / والولايات المتحدة وعزز الدور الذى تلعبه اسيان على الساحتين الاقليمية والدولية .

وفى عام 1997 وافق سوهارتو على مطالب صندوق النقد الدولى بشان تنفيذ برامج للاصلاحات الاقتصادية مقابل الحصول على دعم من الصندوق لمواجهة تداعيات الازمة المالية التى ضربت اقتصاديات دول جنوب شرق اسيا ومن بينها اندونيسيا وتسببت فى تدهور قيمة العملة الاندونيسية وهروب المستثمرين الاجانب.

وفى يناير عام 1998 تصاعدت الاحتجاجات الشعبية ضد سوهارتو نتيجة تردى الاوضاع الاقتصادية وتدنى قيمة العملة الاندونيسية .. ودعا المحتجون سوهارتو الى الاستقالة .

وفى مارس عام 1998 اعاد المجلس الشعبى الاستشارى الاندونيسى / مجلس الشورى / انتخاب سوهارتو لفترة رئاسية سابعة .

وفى الثالث عشر من مارس عام 1998 اندلعت موجة احتجاجات واسعة النطاق ضد سوهارتو الذى كان فى زيارة لمصر فى ذلك الوقت .

وفى التاسع عشر من مايو عام 1998 أعلن سوهارتو انه سيجرى انتخابات رئاسية جديدة ولكنة لن يخوضها .

وفى الواحد والعشرين من مايو عام 21 اسقال سوهارتو عقب مصرع اكثر من 500 شخص فى المواجهات بين المتظاهرين ورجال الامن الاندونيسيين.

وفى نوفمبر عام 1998 دعا المجلس الشعبى الاستشارى الاندونيسى الى محاكمة سوهارتو على جرائمة .

وفى مايو عام 1999 نشرت مجلة تايم الامريكية مقالا زعمت فيه ان سوهارتو واسرته جمعوا ثروة تقدر بنحو 73 مليار دولار بشكل غير قانونى منوهة ان أفراد عائلة سوهارتو يحتفظون حاليا بنحو 15 مليار دولار من الثرورة التى كونوها خلال فترة حكم الديكتاتور السابق .

وفى اكتوبر عام 1999 الغى المدعى العام الاندونيسى التحقيقات مع سوهارتو بشان تورطه فى الفساد وتضخم ثروته بزعم غياب الدليل الذى يعزز تلك الاتهامات .

وفى عام 1997 وافق الرئيس الاندونيسى الراحل سوهارتو على مطالب صندوق النقد الدولى بشان تنفيذ برامج للاصلاحات الاقتصادية مقابل الحصول على دعم من الصندوق لمواجهة تداعيات الازمة المالية التى ضربت اقتصاديات دول جنوب شرق اسيا ومن بينها اندونيسيا وتسببت فى تدهور قيمة العملة الاندونيسية وهروب المستثمرين الاجانب.


وفى يناير عام 1998 تصاعدت الاحتجاجات الشعبية ضد سوهارتو نتيجة تردى الاوضاع الاقتصادية وتدنى قيمة العملة الاندونيسية .. ودعا المحتجون سوهارتو الى الاستقالة .

وفى مارس عام 1998 اعاد المجلس الشعبى الاستشارى الاندونيسى / مجلس الشورى / انتخاب سوهارتو لفترة رئاسية سابعة / لمدة خمس سنوات أخرى/.

وفى الثالث عشر من مارس عام 1998 اندلعت موجة احتجاجات شعبية واسعة النطاق ضد سوهارتو الذى كان فى زيارة لمصر فى ذلك الوقت .

وفى التاسع عشر من مايو عام 1998 أعلن سوهارتو انه سيجرى انتخابات رئاسية جديدة ولكنه لن يخوضها .

وفى الواحد والعشرين من مايو عام 1998 استقال سوهارتو عقب مصرع اكثر من 500 شخص فى المواجهات بين المتظاهرين ورجال الامن الاندونيسيين.

وفى نوفمبر عام 1998 دعا المجلس الشعبى الاستشارى / المعنى بانتخاب رئيس الجمهورية باندونيسيا فى ذلك الوقت / الى محاكمة سوهارتو على جرائمه .

وفى مايو عام 1999 نشرت مجلة تايم الامريكية مقالا زعمت فيه ان سوهارتو واسرته جمعوا ثروة تقدر بنحو 73 مليار دولار بشكل غير قانونى منوهة ان أفراد عائلة سوهارتو يحتفظون حاليا بنحو 15 مليار دولار من الثرورة التى كونوها خلال فترة حكم الديكتاتور الراحل .

وفى اكتوبر عام 1999 الغى المدعى العام الاندونيسى التحقيقات مع سوهارتو بشان تورطه فى الفساد وتضخم ثروته بزعم غياب الدليل الذى يعزز تلك الاتهامات .