• التوتر العصبي بين الأزواج
  • قواقع حلزونية
  • اختبار حاسة السمع


إعداد .. مدير تحرير: نيرفانا صافي

أدلة جديدة تظهر وجود تناغم في هرمونات التوتر العصبي بين الأزواج !!
----------

من المعروف أن أفراد الأسرة يمكنهم مضايقة أو إزعاج بعضهم البعض، ولكن هل يمكنهم بالفعل أن يؤثروا في هرمونات بعضهم البعض ؟ .. هذا ما حاولت دراسة جديدة الإجابة عليه وكشفت أن الأزواج والشركاء داخل علاقات وثيقة يمكنهم ذلك.
فقد توصلت دراسة حديثة، أجريت بجامعة ولاية "كاليفورنيا" الأمريكية إلى وجود تزامن وتناغم بين الأزواج في مستويات هرمون التوتر العصبي، الكورتيزول، الذي ينتجه الجسم ردا على الإحساس بالخطر أو التحدي .. ولكن هذا التزامن قد يكون في الواقع إشارة إلى وجود مشاكل في العلاقة.
وتقول داربي ساكسبي، الأستاذ المساعد في علم النفس بجامعة جنوب كاليفورنيا "من المعروف أن الأطفال الرضع ينسقون إيقاعات قلوبهم، ودرجة حرارة أجسامهم وانفعالاتهم مع إيقاع الوالدين .. وقد حاولنا في الدراسة التي قمنا بها معرفة هل يوجد مثل هذا الاتساق أيضا بين الأزواج والشركاء البالغين أيضا".. وتوضح ساكسبي، "لقد اختبرت الدراسة هذا السؤال على عينة من الأزواج الذين شاركوا في مركز دراسات الحياة اليومية للأسر في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس".
فقد قام الباحثون بأخذ عينات من لعاب كل زوج من الأزواج بالإضافة إلى إفادة يومية عن حالتهم المزاجية على مدى عدة أيام .. فقد سجل الباحثون نسب هرمون التوتر العصبي (الكورتيزول) ، وتدوين تقارير المشاركين عن حالتهم المزاجية أربع مرات يوميا لمدة ثلاثة أيام، بما يساوي إجمالي 12 عينة.
وبتحليل البيانات، وجد الباحثون أنه في كل مرة يكون هرمون الكورتيزول عند أحد الزوجين أعلى من المعتاد، فمن المرجح أن يكون كذلك عند الشريك الآخر أيضا.. وتوضح رينا ريبيتي، مستشارة الدراسات العليا المشاركة بالدراسة، "إن هرمون الكوررتيزول لديه إيقاع يومي، حيث يرتفع معدله خلال مستويات الذروة في الصباح ويبدأ في الانخفاض على مدار اليوم"، مشيرة إلى أنه حتى بعد قيام العلماء بالسيطرة على الوقت الذي يتم فيه أخذ عينة اللعاب كل يوم، اكتشفوا وجود علاقة إيجابية قوية بين مستويات الكورتيزول بين الشركاء".
وتقول داربي ساكسبي "عندما نظرنا إلى تقييم الأزواج عن حالتهم المزاجية وجدنا أنها متزامنة أيضا، فإذا وصف أحد الأزواج مزاجه بأنه كان سيئا، كنا نجد أن مزاج الشريك الآخر كان سيئا في نفس الوقت أيضا".. وتوضح ساكسبي "لقد اعتقدنا عند بدء الدراسة أن الهرمونات المتسقة عند الأزواج تحقق التناغم بين بعضهم البعض.
واعتقدنا أنه كلما كانت علاقتهما أفضل، كانت هرموناتهما أكثر ارتباطا، ولكننا اكتشفنا العكس".. وتضيف"حيث كشفت الدراسة أن الأزواج الذين لديهم اتساق في معدل هرمون الكورتيزول والذين كانت حالتهم المزاجية السيئة مرتبطة بشكل كبير، هم في الواقع، الأزواج الذين أفادوا عدم رضائهم عن العلاقة. وعلى الرغم من أن هذه النتيجة فاجأت فريق الدراسة في البداية، لكننا تنبهنا عندما تذكرنا أن الكورتيزول هو هرمون التوتر العصبي".
وتخلص الدراسة إلى أن الأزواج في العلاقات غير السعيدة، هم الأكثر تفاعلا مع بعضهم البعض في حالات الضغط العصبي والإجهاد والمزاج السلبي. بينما قد يكون الأزواج في العلاقات الزوجية السعيدة، أفضل في تهدئة بعضهم البعض وتحقيق التوازن في انفعالاتهم، حيث أن أهم شيء يرغب فيه المرء عندما يعود إلى منزله في مزاج سيء، هو أن يقوم شريك حياته بطمأنته وتهدئته، لا أن يزيد من توتره.


سم القواقع المخروطية الحلزونية قد يوفر إمكانات لتطوير عقاقير لعلاج عدد من الأمراض
----------

في دراسة هي الأولى من نوعها، نجح فريق من العلماء الهنود في تحديد عدد من "الببتيدات"(وهي سلسلة من البروتينات مترابطة برابطة كيميائية فيما بينهما) متواجدة في سم القواقع المخروطية البحرية، قد تمهد الطريق لتطوير عدد من الأبحاث من شأنها العمل على إنتاج عقاقير جديدة تعمل على علاج عدد من الأمراض عند الإنسان.
فقد استطاع العلماء في "المعهد الوطني لتكنولوجيا المحيطات" في مدينة "بورت بلير" الهندية، بالتعاون مع "المعهد الوطني الهندي للعلوم و التكنولوجيا"و"المعهد الهندي للعلوم" في مدينة "بنجالور" الهندية، تحديد عدد من "الببتيدات" القصيرة مع ستة من الأحماض الأمينية، والتي تعد أول عناصر كيميائية علاجية تم تحديدها حتى الآن.
يكشف العلماء قدرتهم على تحديد 12 سلسلة للببتيدات في سم القواقع الحلزونية البحرية يمكن استخدامها على نطاق واسع في علم الأعصاب التجريبي، ليتم تطوير العديد من العلاجات الدوائية وتطبيقات تشخيصية فعالة في علم الأعصاب.
يستهدف سم "الببتيدات" مجموعة واسعة من قنوات البروتينات المرتبطة بغشاء ومستقبلات في الجسم لعلاج الألم، مرض السكر، التصلب المتعدد وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأكد العلماء وجود أكثر من 700 نوع مختلف من القواقع المخروطية في العالم .. يتواجد معظمها في مناطق شبه استوائية من المحيطات الأطلسية والهندية والمحيط الهادي، حيث تعيش هذه القواقع في المياه الضحلة ما بين شق المد والجزر وصولا إلى أعماق عدة مئات من الأمتار في بيئات مختلفة.


صدق أو لا تصدق .. اختبارات حاسة السمع قد تفشل في تشخيص فقدانها !!
----------


توصل فريق من الباحثين الأمريكيين إلى عدم فعالية اختبارات السمع السريرية التقليدية في كثير من الأحيان، حيث أخفق في تشخيص ضعف السمع بين مرضاه والذي بات أكثر شيوعا بين الكثيرين الناجم عن مشاكل في الأذن الداخلية، والتي قد يمكن الكشف عنها من خلال الاختبارات السلوكية.
وأرجع الباحثون فى جامعة "بافالو" الأمريكية، الصعوبة - أحيانا - في الكشف عن مشكلات السمع إلى وجود علاقة وثيقة معقدة بين الأذن والمخ، حيث يمكن للنظام السمعي المركزي تعويض الأضرار الكبيرة التي تطرأ على الأذن الداخلية عن طريق تحويل ما يصل إليها للتحكم في مستوى الصوت، والتغلب جزئيا على هذا النقص.
ويقول الدكتور "ريتشارد سالفى" أستاذ علم الأعصاب بجامعة "بافالو" ،" أن الأضرار البالغة التي تلحق بالشعيرات الداخلية في الأذن والمعنية بنقل المعلومات إلى المخ، قد تكون أحد الأسباب الهامة والرئيسية المساهمة في ضعف حاسة السمع .. مضيفا، يواجه المرضى الذين يعانون من هذا النوع من الخلل صعوبة كبيرة في السمع، وفي حالات معينة مثل سماع الكلام كأنه قادم من غرفة صاخبة على الرغم من كونهم جالسون في غرفة هادئة، مشددا على قدوم 95% من مدخلات السمع إلى المخ عن طريق خلايا الشعر الداخلية للأذن.
وكشف الباحثون عن أن ضعف الإشارات المرسلة إلى المخ بسبب خلل في شعيرات الأذن الداخلية، ليس أمرا نهائيا، بل يمتلك المخ قدرة السيطرة على استقبال الأصوات ليتم تحويله إلى النشاط العصبي في الجزء السمعي بالمخ.