• شركة لتصدير البصل


أكبر شركة تصدير للبصل في العالم تدعو لإرسال الفائض للجوعى في أفريقيا

دعت أكبر شركة مصدرة للبصل في العالم المنتجين الهولنديين إلى تصدير الفائض من البصل الهولندي والذي يتراوح بين 85 إلى 100 مليون كيلوجرام هذا العام إلى مناطق شرق إفريقيا لتخفيف الجوع، بدلا من التخلص منه.
وقالت تشايان فيسركيركى من شركة "فيسكيركى"، أكبر مصدر للبصل في العالم، لصحيفة "فينانسيلى داجبلاد" إن "هناك 20 مليون شخص يتضورون جوعا في شرق إفريقيا، بينما نحن نجلس هنا على تلال ضخمة من الغذاء الأساسي، أجد هذا صادما".
وذكر موقع "دتش نيوز" الإخباري الهولندي أن شركة "فيسكيركى" كتبت للسفارات الهولندية في العديد من دول شرق إفريقيا فضلا عن منظمة التجارة العالمية وبرنامج الغذاء العالمي لطرح هذه الفكرة، بيد أنها لا تعتقد أنه سيتم تنفيذ خطتها نتيجة لبعض اللوائح والقوانين أو الردود المراوغة.
وأكدت تشايان أن شركتها لن تتربح من الصفقة قائلة "كل ما نريده هو منع تدمير المزيد من الغذاء الجيد، بينما هناك الملايين من الجوعى".
وأشار الموقع إلى أن هولندا تحتل المرتبة 12 في قائمة أكبر منتجي البصل في العالم وتقوم بتصدير حصة كبيرة منه، بيد أن سوق التصدير انهار في منتصف فبراير الماضي عندما منعت روسيا جميع واردات المنتجات الزراعية من الاتحاد الأوروبي مما تسبب في حدوث فائض هائل.



زيادة الوزن ترتبط بالتقدم في العمر ولكن يمكن التحكم فيها

يعاني العديد من الأشخاص من زيادة أوزانهم مع التقدم في العمر.. فمهما كان جسد الإنسان نحيفا أو مناسبا، يعاني كبار السن من تغييرات تجعلهم أرضا خصبة لدهون البطن وزيادة الوزن.
و ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن ثمة عددا من الأسباب لذلك، بداية من التغييرات الهرمونية وفقدان العضلات.. و هو ما يعني أن الجري السريع في الصباح لن يساعد الشخص البالغ من العمر 50 عاما والذي يرغب في حرق السعرات الحرارية التي اكتسبها جسده من تناول غذاء من البرجر على سبيل المثال .. إلا أن الدكتور نيراف باتليا نائب رئيس قسم الأبحاث بإحدى شركات الدواء الأمريكية أكد أن هذه التغييرات يمكن السيطرة عليها على نحو أكبر مما نعتقد .. وقال إنه بدلا من محاولة خفض السعرات الحرارية يمكن تعديل حجم ممارسة الرياضة والنظام الغذائي فضلا عن تناول الكثير من البروتين.



دراسة: أصحاب الأوزان المعتدلة معرضون أيضا لمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية

إذا كنت ممن يعتقدون أن تمتعك بوزن طبيعى معتدل سيوفر لك الحماية من مشاكل القلب والأوعية الدموية، تنصحك أحدث الأبحاث الطبية بإعادة النظر في هذا الاعتقاد لتوخي المزيد من الحرص بشأن حالتك الصحية.
فقد كشفت دراسة طبية النقاب عن أن ما يقرب من ثلث الذين يتمتعون بمؤشر كتلة جسم معتدل، عانوا أيضا من عوامل الخطر في آلية التمثيل الغذائي المؤثر سلبا على أمراض القلب، خاصة بين مواطنى دول جنول آسيا والأشخاص ذوى الأصول الإسبانية.
وعكف الباحثون فى جامعة " نيويورك" الأمريكية، على دراسة حالات 2,622 أمريكيا من البيض، و1.893 من الأمريكيين ذوى الأصول الإفريقية، و 1.496 أمريكيا من أصل إسباني، و803 أمريكان من أصل صينى، و803 أمريكان من أصول تنتمى لدول جنوب آسيا، تراوحت أعمارهم ما بين 44 – 84 عاما، لتحديد الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعى ولكن يعانون من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكر، فضلا عن عوامل الخطر لأمراض القلب الوعائية.
وقالت الدكتورة "أونجالى جوجرال" من مركز إيمورى العالمى لأبحاث السكر فى كلية "رولينز" للصحة العامة: إن الرسالة الرئيسية لأطباء هى استخدام زيادة الوزن والبدانة كمعيارين رئيسيين للتحري عن ارتفاع ضغط الدم والجلوكوز المرتفع والدهن الثلاثية العالية أو انخفاض معدل الكوليسترول من المرجح أن يغيب عن عدد كبير من الأشخاص الذين لديهم خطر الأمراض القلبية مرتفع ولكن يتمتعون بوزن طبيعى و معتدل .
وأشارت المتابعة الى ارتفاع مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 23% بين الأشخاص الذين يتمتعون بوزن معتدل وطبيعي على الرغم من عدم معاناتهم من تراكم الدهون في منطقة الخصر .



مبيعات السيارة الكهربائية تتخطى حاجز 100 ألف سيارة في فرنسا

سجل سوق مبيعات السيارة الكهربائية فى فرنسا زيادة بنسبة 24 % منذ بداية عام 2017، ليتم بيع 7 آلاف سيارة كهربائية، هذا ما أوضحه مدير الشركة الوطنية لتنمية حركة السيارة الكهربائية .. كما أنتجت شركة / رينو/ الفرنسية سيارتها الكهربائية / رينو زويه/ التي تقطع مسافة 300 كيلومتر دون الحاجة إلى شحن بطاريتها.
وكانت وزيرة البيئة الفرنسية سيجولين رويال، قد أعلنت في أكتوبر الماضي، أن هناك 100 ألف سيارة كهربائية دخلت سوق العمل في الشوارع الفرنسية ولكن مشكلة السيارة الكهربائية تكمن في إعادة شحن البطارية للقيام برحلة سفر طويلة.. مع ذلك حلت سيارة / رينو زويه/ هذه المشكلة التى تمثل 70% من سوق السيارات لتقطع مسافة 300 كيلو متر بواسطة شاحنين.




146 طبيبا فرنسيا بمؤسسة / لوجون/ يتهمونها بعرقلة أبحاثهم على الأجنة

اتهم 146 طبيبا وباحثا فرنسيا في مجال علوم الحياة مؤسسة " جيروم لوجون" الطبية، التي يعملون بها، بعرقلة أبحاثهم علي الأجنة ، وأعرب هؤلاء عن قلقهم وغضبهم من إقدام المؤسسة الفرنسية على رفع دعوى قضائية لوقف إجراء الأبحاث على الأجنة، وطالبوا السلطات الفرنسية العامة بالاعتراف بأهمية أبحاثهم علي الأجنة في المجتمع .
و أكد عالم البيولوجيا الفرنسى / بيير جوانيه/ أحد الموقعين على وثيقة الاتهام أن هذا العمل التى تقوم به مؤسسة التابعه لوكالة البيوميدسين يعد إعاقة كبيرة للأبحاث الرائدة التى يقوم بها الباحثون والأطباء على الأجنة قبل ولادتهم ، الأمر الذي اضطر معه الباحثون إلي الهروب لخارج البلاد لتقديم أبحاثهم.



بحث: نوع البكتريا الموجودة بالفم قد تكون مؤشرا على خطر الإصابة بمختلف أنواع السرطانات

كشف بحث علمية عن أن البكتريا الموجودة في الفم يمكن أن تكون مؤشرا على خطر الإصابة بمختلف أنواع السرطانات.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أنه على الرغم من أنه من غير المفهوم سبب هذا الارتباط المباشر، إلا أنه يعتقد أن البكتريا تسافر عبر مجرى الدم وتدخل مختلف أعضاء الجسم حيث تؤثر على الأنسجة.
من جانبها، قالت الدكتورة جيونج آن الأستاذ المساعد في قسم علم الأوبئة بمدرسة جامعة نيويورك للطب إن البحث في الميكروبيوم (مجموع الميكروبات المتعايشة مع إنسان) هو جديد نسبيا.
وبينما تلعب عناصر أخرى دورا في تغيير الميكروبيوم في الفم من بينها التدخين وشرب الكحوليات، قالت الدكتورة آن إنها تأمل أن يساعد ذلك في منح الناس معلومات حول ما يمكن فعله لتقليل هذه المخاطر.


جراحة في فص المخ لتنشيط الخلايا العصبية المسببة لبعض الأمراض

يعكف جراح الأعصاب الفرنسى مارك لوفك في مستشفى باريس وزملائه، على دراسة إمكانية تنشيط الخلايا العصبية فى المخ، التى يسهم تلفها في الإصابة ببعض الأمراض من أشهرها مرض الألزهايمر والشلل الرعاش والاكتئاب وفقدان الشهية، وهي الأمراض التى لم يتوصل الطب فيها إلى علاج فعال.
وتعتمد الطريقة الجديدة التى سوف يلجأ إليها جراحو الأعصاب في المستقبل القريب على تنشيط فص المخ والخلايا العصبية التالفة به .. و يجرى حاليا الإعداد فى مركز "بيدوفيلى"سلسلة من التجارب الأولية على هذا الاتجاه العلاجي لوضع استراتيجيات علاجية فعالة فى المستقبل.




علاجات المثانة قد تعيد حاسة الشم

أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن بعض علاجات أمراض المثانة قد تكون قادرة على استعادة الشعور بالروائح وتقوية حاسة الشم بين المرضى الذين فقدوا هذه الحاسة المهمة.
وقد وجد الباحثون في جامعة إيست أنجليا، إنجلترا، بالتعاون مع عيادة رائحة وطعم في مستشفى جامعة جيمس باجيت في إنجلترا، أن رذاذ الأنف سيترات الصوديوم، أحدث تحسنا مؤقتا ليمكن المرضى من استنشاق الروائح.
وقال كارل فيلبوت، من الرابطة الدولية للبيئة، في بيان صحفي: "تم تصميم رذاذ الأنف سيترات الصوديوم إلى" جزيء "جزيئات الكالسيوم في مخاط الأنف، و نتيجة لذلك، تتحول مؤقتا الشعور بالرائحة". "في التجربة العشوائية، تم علاج المرضى إما مع رذاذ سيترات الصوديوم أو الماء المعقم، ثم دعيت للمشاركة في سلسلة من الاختبارات، رائحة تركيزات أقوى على نحو متزايد من أربعة روائح مختلفة - الورود والكمثرى والخل والمنثول ".
وقال فيلبوت إن النتائج أظهرت تحسنا في الشعور بالرائحة لمدة تصل إلى ساعتين لأولئك الذين تعاملوا مع رذاذ الأنف سترات الصوديوم.
وأظهرت الدراسة أن ثلث المرضى الذين عولجوا باستخدام رذاذ سيترات الصوديوم بلغوا ذروة التحسن خلال 15 إلى 30 دقيقة بعد العلاج.