• جين الطماطم


اكتشاف جين يعيد للطماطم مذاقها اللذيذ الذي فقدته

قالت /ماتيلدا كوس/ مديرة قسم الدراسات الجينية وتحسين الفاكهة والخضروات في جامعة "باريس"، أن ثلث مستهلكي الطماطم يشعرون بأنها فقدت مذاقها اللذيذ المحبب لهم، كما كانت عليه في الثمانينات من القرن الماضي و كذلك الحال بالنسبة لفاكهة الكرز.
وأرجعت الباحثة الفرنسية السبب وراء ذلك أن الباحثين استخدموا جينات أكثر مقاومة ما جعلها تفقد طعمها اللذيذ، وقد ساعدت هذه الجينات الموزعين بالاحتفاظ بها لفترة أطول، إلا أن المستهلكين يشتكون من ذلك مما جعل الباحثون الأمريكيون يعملون حاليا على التوصل إلى جين يعيد للطماطم مذاقها اللذيذ لإنتاج نوعيات جديدة غنية بالعصارة ولذيذة الطعم.
وشرحت الباحثة الفرنسية بعض العوامل التي تحتاجها الطماطم، فهي فاكهة صيفية تنمو في الضوء الكامل و الحرارة وعَدوها الأول هو البرد الذي يبطئ من نضجها ويفقدها نكهتها وعلى المستهلك أن يحسن أختيار ثمرة الطماطم قبل أن يتناولها.



فقدان الوزن وفقا للطريقة اليابانية

اكتشفت خبيرة التغذية الفرنسية الدكتورة /صوفي أورتوجا/ في جامعة "باريس"، السر وراء نحافة المرأة اليابانية و التي لخصتها في عشرة نقاط.. أولها أنها تأكل كميات صغيرة و النقطة الثانية أنها تفضل أكل السمك.. وثالثا تلجأ إلى الخضروات الخضراء والطحالب والفاصوليا الخضراء و الأعشاب.. رابعا أنها لا تأكل الحلويات إلا بكميات قليلة ثم تركز على شرب الشاي الأخضر الذي يحتوى على مادة / ليبوليز/ المسئولة عن حرق الدهون كما تعد طعامها على البخار، كما أنها لا تقوم من على المائدة إلا بشعور شبع لا يتعدى 80 %.
كما تحرص المرأة اليابانية على ركوب الدراجة و ممارسة رياضة /تاي شي/.
وأوضحت خبيرة التغذية الفرنسية أن هذه الطريقة تجعلك تفقد 1,400 سعر حراري في اليوم و يجب إتباعها لمدة أسبوعين ، و 1700 سعر حراري في حالة أتباعها لمدة ثلاثة أسابيع.




قلق الأطباء من تزايد الأمراض المزمنة في جميع أنحاء العالم

أشار تقرير منظمة الصحة العالمية إلى تزايد الأمراض المزمنة من أمراض القلب والسرطان و السكر وأمراض الجهاز التنفسي في جميع أنحاء العالم ، لتؤدى إلى تحدى و عدم القدرة على إيجاد وسيلة للوقاية من هذه الأمراض .
وأوضح التقرير أن عدد مرضى السكر أرتفع من 108 مليون مريض إلى 422 مليون مريض في الفترة من 1980 -2014 ، كما أن هناك 13 مليون شخص يصاب بالسرطان سنويا ، في الوقت الذي سيرتفع فيه هذا التقدير إلى 70 % في غضون العشرين عاما القادمة.
وفى فرنسا هناك 10 ملايين يحصلون على التأمين الصحي، أي أن 17% مسجلين في قائمة الأمراض المزمنة وسوف يصلون إلى 20 مليون شخص، كما يعتقد البروفسور /آندريه جمالدى/ أستاذ المتخصص في مرضى السكر بجامعة باريس.


سيدتي.. الشباب ليس بالجمال وإنما بإحساسك بأنك ما زلتي شابة

ذكرت المصورة وعارضة الأزياء الفرنسية /ياسمينا روس/ التي تبلغ من العمر 61 عاما وأنها استطاعت الاحتفاظ بشبابها حتى أن ملايين من نساء العالم ينظرون إليها على أنها قدوة يجب أتباعها.
وشرحت المصورة الفرنسية، في حديث أجرته معها مجلة /فام أكتويل/ الفرنسية، إنها تحرص على ممارسة رياضة اليوجا، وتهتم بنظام تغذيتها فهي تنصح بالبعد نهائيا عن السكر الذي يسبب ظهور التجاعيد على الوجه، وهي ترى أن ممارسة اليوجا والمشي يجعلك تتفادى أمراض القلب.
كما تستخدم كريمات الحفاظ على نضارة الجلد، فهي تصلح تلف الحمض النووي التي تسببها أشعة الشمس فوق البنفسجية مما يعيد الجلد شبابه مرة أخرى.




6ر88 عام.. متوسط أعمار الفرنسيات بحلول عام 2030

أفادت الدراسة العلمية التي نشرت مؤخرا في مجلة / لانست / الطبية البريطانية أن المرأة الفرنسية تأمل في أن يصل متوسط عمرها إلى 88.6 عام، وهو ما يعد رقما قياسيا.
وأوضحت الدراسة أن المرأة في كوريا الجنوبية سيصل متوسط أعمارها نحو 90 عاما في 2030، تليها اليابانيات اللاتي يأتين المركز الثالث حيث من المتوقع أن يصل متوسط أعمارهن إلى 4ر88 عاما.
ش أ



دراسة: 100 جرام بروتين يوميا تقلل مخاطر تعرضك للأمراض في سن الشيخوخة

من أجل حياة أفضل، تنصحك أحدث الأبحاث الطبية بأهمية تقليل نسبة البروتينات المتناولة مع مضاعفة معدلات الكربوهيدرات مثل الحبوب، البقول والخضراوات والبطاطا، مطالبة بألا تتعدى حصة البروتينات عن 100 جرام يوميا خاصة في مرحلة منتصف العمر، وذلك لخفض فرص الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة في مقدمتها أمراض القلب، السرطان السكر في مرحلة الشيخوخة.
ووفقا للباحثين في جامعة "جنوب كاليفورنيا" الأمريكية، يعتقد أن النظام الغذائي الذي يعتمد على 80% من عناصره على الكربوهيدرات – البطاطا – ونحو 10% من البروتين كالأسماك والصويا، ونحو 10% من الدهون، يلعب دورا هاما في إطالة العمر الافتراضي للإنسان.
وتشير أحدث الأبحاث، التي أجريت في هذا الصدد، أن الإفراط في تناول البروتينات قد يساعد في فقدان الوزن على المدى القصير، إلا أن الاستمرار في تناول اللحوم في منتصف العمر قد يعجل بالإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.. وأضافت أن خفض معدل تناول البروتينات في منتصف العمر يعزز صحة أفضل مع بلوغ الـ 65 عاما، إلى جانب تجنب الإصابة بالعديد من الأمراض.
ويقول الدكتور ستيف سيمبسون أستاذ أمراض القلب بجامعة"سيدنى" الأسترالية ، :" هناك الكثير من المعتقدات الخاطئة حول النظام الغذائي المثالي.. ففي 2014، أجريت دراسة على عدد من الفئران التجارب حول طبيعة الوجبات الغذائية المختلفة، معدلات العناصر الغذائية المتناولة من البروتينات ، الكربوهيدرات والدهون.
وأشارت النتائج إلى أن النسب المرتفعة من البروتينات والدهون العالية لها آثار شديدة الضرر على خطى الصحة وخطى الشيخوخة، في حين أن المواد الكربوهيدراتية تعكس هذه الأضرار الصحية بصورة كبيرة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أجرى فيه العلماء في جامعة "جنوب كاليفورنيا" أبحاثهم على تحليل النظام الغذائي لما يقرب من 7000 شخص في منتصف العمر، حيث وجد أن اتباع نظام غذائي عالى البروتين في سن الـ 50 و 65 عاما، ترتفع بينهم فرص الإصابة بالسرطان ، السكر في هذه المرحلة العمرية.


دراسة تحذر من عقاقير علاج الحموضة قد تزيد من نوبات الإسهال والتهاب القولون

توصلت دراسة طبية حديثة إلى العقاقير المعالجة للحموضة تزيد من خطر عدوى بكتيريا "كلوستريديوم" العسيرة المتكررة ####(C.difficile) ####، والمسببة لنوبات الإسهال والتهاب القولون المهدد للمعدة.
ويشير الباحثون في جامعة "مينوسوتا" الأمريكية إلى أن كبح حمض المعدة قد يكون لها تأثير على البكتيريا التي تعيش في المعدة، ما قد يجعل المرضى أكثر عرضة للعدوى.
وتعد بكتيريا كلوستريديوم "العسيرة المتكررة في مقدمة البكتيريا المسببة لالتهاب القولون، لتشمل أعراضه نوبات الإسهال، فقدان الشهية، الغثيان وآلام في البطن.
وقد وجدت الدراسة الحديثة – التي نشرت في العدد الأخير من مجلة "الطب الداخلي للجمعية الطبية الأمريكية - أن أدوية علاج القرحة تزيد من انتشار بكتيريا "كلوستريديوم العسيرة المتكررة" في غضون 90 يوما من بدء العلاج.. ووفقا للباحثين، هذه البكتيريا تعد المشكلة الرئيسية بين نحو ما بين 50 – 60% من مرضى الحموضة.
وقال الدكتور ساهل خانا أستاذ أمراض الجهاز الهضمي بجامعة "مينسوتا"، أن عقاقير كبح أحماض المعدة قد يؤثر على البكتيريا التي تعيش في الأمعاء بين مرضى الحموضة، مما يجعلها صعبة العلاج.
وكانت الدراسة عدد من النتائج المتوصل إليها في 16 دراسة مختلفة ضمت نحو 7703 مرضي ببكتيريا كلوستريديوم "العسيرة المتكررة.. من بين جميع هؤلاء المرضى، أكثر من 50% من المرضى كانوا يستخدمون مثبطات حمض المعدة، وحوالي 20% من المرضى تتطورت لديهم عدوى بكتيريا كلوستريديوم فى غضون 90 يوما من بدء العلاج.


علماء بريطانيون يتوصلون إلى حزمة من الجينات المسببة لسرطان المبيض

نجح فريق من العلماء البريطانيين فى جامعة "كامبريدج" البريطانية، في التوصل إلى اكتشاف حزمة من الجينات تلعب دورا سلبيا خطيرا في زيادة مخاطر إصابة النساء بسرطان المبيض، وذلك في إطار الدراسة التي أجريت ما يقرب من 100 ألف سيدة.
وقال الدكتور "بول فاروا" الأستاذ بجامعة "كامبريدج" :" نحن نعلم أن التركيب الجينى للمرأة يشكل نحو ثلث مخاطر الإصابة بسرطان المبيض، ليلعب العامل الوراثي دورا هاما في زيادة مخاطر الإصابة بالمرض اللعين.
فقد كشف العلماء أن الطفرة الجينية المتواجدة في جينات #### (BRCA1)#### و####(BRCA2)####، تمثل 40% من فرص زيادة مضاعفة المخاطر الجينية الوراثية للإصابة بالمرض.
ولأغراض الدراسة، التي نشرت في مجلة (ناتشر جينيتيكش)، أجرى الفريق شحنة جينية من خلال الحمض النووي لما يقرب من 100 ألف شخص، بما في ذلك 17 ألف مريض مع النوع الأكثر شيوعا من سرطان المبيض.. كشفت النتائج وجود 12 متغيرا جينيا جديدا، فضلا عن 18 متغيرا جينيا سابقا ، تضاعف فرص الإصابة بسرطان المبيض.