• علماء ودراسات


(علماء أمريكيون .. التنبؤ بالانتحار بات ممكنا !!)

تمكن فريق من العلماء بجامعة " فلوريدا" الأمريكية من التوصل إلى آلية علمية لإمكانية التنبؤ بالإقدام على الانتحار بين المرضى، وذلك بنحو عامين قبل إقدامهم على هذه الخطوة بنسبة دقة تصل إلى 80%.
يأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه الإحصاءات، إلى إقدام نحو 120 أمريكيا على التخلص من حياتهم بشكل يومي، بواقع 45.000 ألف سنويا، وهو ما يعد مشكلة حقيقية توجب إيجاد حل فعال.
ولجأ العلماء إلى استغلال الذكاء الاصطناعي، لتوقع فرص إقدام الأشخاص على الانتحار في المستقبل، عبر حسابات خوارزمية دقيقة تصل دقتها إلى نحو 92 % في الأسبوع الذي يسبق فرص الإقدام على الانتحار.
وقالت طبيبة الأمراض العصبية والنفسية جاسيكا ريبيرو وهى من المشاركين في تطوير الآلية، إن النتائج المتوصل إليها تقدم دليلا جديدا على إمكانية التنبؤ بدقة لمحاولات الإقدام على الانتحار بمعدلات أسرع وأقرب للحظات التنفيذ، فضلا عن تقييم عوامل الخطر وتغيرها مع مرور الوقت.
ويرى العلماء أن نتائج الأبحاث تشكل تطورا استثنائيا، في محاولات التنبؤ بالانتحار، والتي أصبح العالم في حاجة ماسة إليها.


(علماء أستراليون يتوصلون إلى مركبات طبيعية بالتربة مضادة للجراثيم لعلاج مرض السل)

نجح علماء من أستراليا بجامعة سيدني، في التوصل إلى مركبات طبيعية تتواجد في التربة، مضادة للجراثيم قد تشكل بدايات جديدة لتطوير استراتيجية فعالة لعلاج مرض السل.
ويعتقد العلماء أن هذه المركبات الطبيعية قد تكون ناجمة عن مخلفات القرون السابقة، في الوقت الذي تؤكد فيه الأبحاث الطبية السابقة دور مرض السل في وفاة العديد من المرضى، فضلا عن كونه مرضا معديا، فشهد عام 2015 ظهور أكثر من 10 ملايين حالة سل جديدة، ليودي بحياة أكثر من 1,4 مليون شخص متأثرا بالإصابة.
وتوصل العلماء بمساعدة فريق بحثي دولي، إلى بكتيريا تتواجد في التربة تعمل على مكافحة العديد من العدوى البكتيرية، إلا أن الأبحاث الحديثة التي أجريت في هذا الصدد كشفت عن فعاليتها في مكافحة مقاومة البكتيريا المسببة لمرض السل للمضادات الحيوية، وهى الخطوة التي قد تفسح المجال لتطوير استراتيجية علاجية فعالة للمرض.
ولجأ العلماء في سياق أبحاثهم - التي نشرت في العدد الأخير من مجلة "نيتشر" الطبية - إلى استغلال الكيمياء الاصطناعية ليتمكنوا من تطوير مركبات طبيعية مماثلة للمتواجدة في التربة لاختبارها معمليا لمعرفة قدرتها في مكافحة البكتيريا المسببة للسل.
وأظهرت التجارب الأولية التي أجريت على هذه المركبات فعالية كبيرة في الحد من انتشار البكتيريا وتحييد دفعاتها المقاومة للمضادات الحيوية بشكل كبير.



(طبيب فرنسي: 80% من علامات الشيخوخة في الوجه والبشرة مرتبطة بالعوامل البيئية)

قال طبيب الأمراض الجلدية الفرنسية الدكتور ببير ريكو من جامعة باريس، أن 80% من علامات الشيخوخة التي تظهر على البشر، خلال عمر الثلاثين ترجع إلى نقص النوم والتدخين والغذاء غير المتوازن إلى جانب تلوث البيئة، حيث تبدأ الخلايا بهذا العمر في الإرهاق ويفقد الجلد مرونته مما يتطلب العناية بالبشرة عن طريق كوكتيل كامل من الفيتامين والمعادن ومضادات الأكسدة وحمض الهيالورونيك، وهو مادة موجودة بشكل طبيعي في الغضروف والسائل الزليلي المحيط بالمفاصل، في الجلد وفي السائل الزجاجي المائي للعين ولهذا الحمض قدرة على امتصاص السوائل.
وأشار الطبيب الفرنسي إلى أنه مع بداية الأربعينات تحتاج خلايا الجلد التي تظهر عليها علامات الشيخوخة إلى من يدعمها من أجل إنتاج الكولاجين والايلاستين، ليحد من التجاعيد التي تظهر حول الفم والعيون.
ومع بداية الخمسين تظهر البقع على البشرة بسبب الاضطراب الهرموني والتعرض للشمس ويمكن استخدام الليزر لإزالة هذه البقع من على الوجه.
وأخيرا مع مطلع الستينات، يبدأ الجلد في الجفاف مما يتطلب معه ضرورة تغذية الجلد عن طريق الزيوت المضادة لتقدم السن الغنية بالأوميجا 3 و6 واستخدام الكريمات التي تساعد على ترطيب الجلد خاصة في منطقة الجبهة وحول العيون والرقبة وحول الفم فالكريمات تساعد الجلد على اكتساب نضاره وحيوية.


(النظام الغذائي السيئ في مرحلة الشباب يزيد خطر سرطان الثدي المبكر)

حذرت دراسة طبية من اتباع نظام غذائي سيئ فقير في العناصر الغذائية خاصة في مرحلة الشباب، والذي قد يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل مبكر بين النساء.
وقالت الدكتورة كارين ميشيل أستاذ علم الأوبئة في كلية "فيلدينج" للصحة العامة بجامعة كاليفورنيا الأمريكية، إن اتباع نظام غذائي سيئ عالي في نسبة السكريات والكربوهيدرات المكرر، فضلا عن اللحوم الحمراء والمصنعة يجعل من المرجح زيادة فرص الإصابة بسرطان الثدي مبكرا، محذرة من ارتفاع المخاطر بنسبة الثلث، مقارنة بالنساء اللاتي يحرصن على اتباع نظام غذائي صحي متوازن.
وكانت الدراسة قد قامت بتتبع بيانات أكثر من 45,000 سيدة قامت جميعهن بملء استبيان حول عاداتهم الغذائية خلال فترة المراهقة والشباب، ليتم تتبعهم لنحو 22 عاما، كما تم قياس وتقييم متوسط نسب الالتهاب في الدم ومستويات السكر المرتفع، وتم ربطها بمعدل استهلال الكربوهيدرات وارتفاع علامات الالتهاب في الجسم.
وأشارت المتابعة إلى أن النساء اللاتي عانين من ارتفاع مؤشرات الالتهاب نتيجة الإفراط في تناول الكربوهيدرات وعدم توازن نظامهم الغذائي، كن الأكثر عرضة بنسبة 35% للإصابة بسرطان الثدي قبل بلوغ مرحلة انقطاع الطمث.


(دراسة يابانية: نوم الأطفال مع لعبهم المفضلة تساعدهم على تحسين مهارات القراءة)

كشفت دراسة طبية حديثة النقاب عن أن اعتياد الأطفال على النوم مع اللعب المفضلة من الحيوانات المحشوة، خاصة إذا ما كانوا يخلدون للنوم خارج منازلهم، تلعب دورا هاما في تنمية مهارات القراءة لديهم.
وللمرة الأولى، تثبت الدراسة بالأدلة أن قضاء الأطفال الليل خارج المنزل مع اصطحاب ألعابهم المفضلة وسيلة فعالة لتنمية مهارات القراءة لديهم.
وأظهرت الأبحاث التي أجريت في جامعة "كانازاوا" بالتعاون مع "معهد أوساكا للتكنولوجيا" في اليابان، أن خضوع الأطفال لبرامج للنوم باصطحاب حيواناتهم المفضلة قد لعب دورا هاما في تطوير سلوكياتهم الاجتماعية والإيجابية، إلى جانب تشجيعهم على قراءة الكتب.
ويأمل الباحثون من خلال النتائج المتوصل إليها تدعيم هذا الاتجاه والنهج لما له من تأثير إيجابي على تنمية قدرات الأطفال في مجال القراءة والتواصل مع محيطهم الاجتماعي.


(الحبوب والفاكهة الزيتية مصدرا للطاقة الكاملة)

ينصح خبير التغذية الفرنسي موزيل جودان، من جامعة باريس بتناول الحبوب والفاكهة الزيتية، حيث أنها تعد مصدرا للطاقة الكاملة، وتشمل القرع والتوت المجفف والجوز والعنب وذلك بجانب الأغذية العادية.
وأوضح الخبير الفرنسي أن تناول هذه الحبوب بجانب وجبه الإفطار أو مع طبق سلطة يضيف طعم ومذاق جيد للمأكولات الخفيفة وهي من غير سكر وملح، وهذه الحبوب هى المصدر للألياف والفيتامينات والماغنسيوم وتعطي الجسم الطاقة اللازمة.