• التلوث
  • الكوليسترول في الدم


نيويورك .. نيرفانا صافي
دقت دراسة طبية أمريكية ناقوس الخطر من التعرض لتلوث الرصاص والزئبق لما له من تأثير ضار على رفع مستويات الكوليسترول في الدم .
فقد كشف بحث أولى أن زيادة مستويات الرصاص والزئبق فى الدم يمكن أن ترفع مستويات الكوليسترول السيئة المعروفة بتلف الشرايين وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية .
وأظهرت النتائج التى توصل إليها باحثون فى "مركز جاكوبى الطبى" فى مدينة "نيويورك" :" ان الأشخاص الذين يعانون من مستويات مرتفعة من الرصاص لديهم إحتمالات أكبر بنسبة تصل إلى 56% للمعاناة من إرتفاع الكوليسترول الكلى ، و 22% أكثر عرضة لإرتفاع الكوليسترول السىء او البروتين الدهنى المنخفض الكثافة (LDL) ..
أما أولئك الذين يعانون من إرتفاع مستويات تلوث الزئبق فى دمائهم - حسب الدراسة - فكانوا أكثر عرضة بنسبة 73% لإرتفاع مستوى الكوليسترول الكلى ، فى حين كانت مستويات الكادميوم المرتفعة فى الدم أكثر عرضة بنسبة 41% لإرتفاع الكوليسترول .
وبالإضافة إلى ذلك ، زادت مستويات تلوث التسمم من احتمالات ارتفاع (LDL) بنسبة 23% بين أولئك الذى ارتفعت بينهم مستويات المعادن الثقيلة مقارنة بالمستويات الأدنى ..
و قال الباحثون إن ارتفاع نسبة الكوليسترول مع زيادة مستويات المعادن الثقيلة في الدم قد يكون له عواقب على القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص الذين يتعرضون للمعادن الثقيلة ، كما هو الحال في المناطق التي تعاني من كوارث المياه .. وهذا يؤكد الحاجة لفحص المعادن الثقيلة كخطر لارتفاع نسبة الكوليسترول و أمراض القلب والأوعية الدموية ، كما قالوا.
وحسب الدراسة ، فقد استعرض الفريق البحثي المعلومات من قاعدة بيانات تمثيلية وطنية تتضمن مستويات الكوليسترول ومستويات الدم من المعادن الثقيلة بين البالغين الأمريكيين .. ووجدوا فرقا ملحوظا بين أولئك الذين لديهم أقل مستويات في الدم من المعدن الثقيل والذين لديهم أكثر ، مع ارتفاع LDL تدريجيا مع زيادة مستويات الرصاص .