• عزام الامريكى
  • على كوشيب


كتبت - أمانى محسن

حفرت أسماء نفسها في تاريخ الاجرام الاسود الذي يمثل وصمة عار على البشرية والحضارة المعاصرة لمساهمتها الفغالة فى تغذية مشاهر الكراهية والغضب والألم فى العالم دون ابداء أى نوع من الندم او تأنيب الضمير.

وباتت شهرة هؤلاء المجرمين تضاهى شهرة السياسيين وكبار الفنانين والرياضيين لدرجة ان حكومات عديدة رصدت ملايين الدولارات كمكافاة لم يدل باية معلومات تقود للقبض عليهم وتطهير المجتمعات من جرائمهم التى تخطت فى بعض الاحيان حدود دولهم . واستفاد هؤلاء المجرمين من ثورة الاتصالات الحديثة فى ارتكاب جرائمهم وتجنيد العملاء سواء داخل دولهم أو خارجها لتنفيذ خططهم وهو ما دفع الامم المتحدة الى انشاء منظمة معنية بمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود .

وتؤكد القائمه السوداء لأخطر المجرمين الهاربين عالميا، ان الجريمة ليست قاصرة على ديانة أو جنسية بعينها ولكنها نتاج لعوامل عديدة من بينها ضعف الرقابة المجتمعية والظلم والقهر والفقر والاحتقان ، وهو ما يتطلب من المجتمع الدولى ضرورة مواجهة الاسباب الحقيقية وراء تنامى الجرائم بدلا من الاقتصار على مجابهة تداعياتها .


ونستكمل استعراض قائمة اخطر مجرمى العالم المطلوبين لعام 2013 :


مليون دولار لرأس عزام الامريكى

وجاء أدم يحيى جدن المعروف بـ (عزام الأمريكي) فى المركز السادس فى القائمة و هو مواطن امريكى وعضو في القاعدة، ولد فيكاليفورنيا، واعتنق الدين الإسلامى وهو في السابعة عشرة من عمره وانتقل بعدها ليعيش في باكستان حيث يُعتقد أنه لا يزال يقيم هناك حتى اليوم. وأشارت معلومات متداولة الى أن عزام تدرب في معسكرات تابعة لتنظيم القاعدة، وعمل مترجماً وناطقا ومستشاراً إعلامياً لصالح التنظيم.

و ظهر عزام الامريكى مع أسامة بن لادن في عدة أشرطة فيديو وهو يعتبر أول أمريكي يتم اتهامه بجريمة الخيانة العظمى منذ عام 1952. وتُقدر المكافأة المخصصة من قبل الحكومة الامريكية لمن يدلي بمعلومات عنه بحوالى مليون دولار أمريكى.


زعيم الجنجاويد

وفى المركز السابع جاء على كوشيب سودانى الجنسية وهو قائد المليشيات والمطلوب لدى محكمة الجنايات الدولية لارتكابة جرائم حرب فى دارفور وجرائم ضد الانسانية مثل القتل و النهب والاغتصاب.

كان علي كوشيب عقيدا في آل أوغادا، لمنطقة وادي صالح في دارفور. وكان واحدا من كبار قادة قبائل التسلسل الهرمي في وادي صالح، وكان عضوا في قوات الدفاع الشعبي ، فضلا عن انه كان قائد ميليشيات تدعمها الحكومة في دارفور من أغسطس 2003 وحتى مارس 2004. خدم كضابط اتصال بين الحكومة والجنجاويد،وهى ترمز للرجال الذين يقاتلون من فوق الخيل ويحملون السلاح.

ورصدت الحكومة الأمريكية مكافأة تقدر بـ 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.


الذراع الايمن لأبوسياف الفلبينى


وفى المركز الثامن جاء اسنيلون توتوني هابيلون الملقب بأبو مصعب وهو مواطن فلبينى ولد فى مارس 1966. تخرج من جامعة الفلبين كلية الهندسة وسافر للمملكة العربية السعودية وماليزيا.
وقد وجه اليه تهم تشمل أعمال عنف ضد رعايا أمريكيين وأجانب في الفلبين، ويعد قياديا بجماعة أبو سياف الارهابية بجنوب الفلبين وسبق أن احتجز رهائن أجانب وأمريكيين. وخصصت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة تصل إلى 5 مليون دولار لمن يقدم معلومات تساعد في اعتقال اسنيلون توتوني هابيلون.


رئيس أركان القاعدة


وفى المركز التاسع جاء محمد إبراهيم مكاوي، المعروف بـ "سيف العدل"، المسؤول المصري في تنظيم "القاعدة"، وهو ضابط سابق في القوات الخاصة المصرية و يُعتقد أنه كان حتى الساعة رئيس أركان "القاعدة". هو أيضا أحد منفذي اعتداءات نيروبي ودار السلام فى 1998.

وقد أدرجه مكتب التحقيقات الفيدرالي (الأمريكي) على لائحة المطلوبين لاتهامه بالضلوع في الهجمات التي شنها تنظيم "القاعدة" على سفارتي الولايات المتحدة في كل من كينيا وتنزانيا عام 1998. وقد عرضت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار للقبض عليه.

وكان "سيف العدل" قد انضم إلى صفوف المحاربين الأفغان في معركتهم ضد الغزو السوفيتي في فترة الثمانينات من القرن الماضي. ويعد من أبرز من ساهموا في التدريب العسكري والاستخباراتي لأعضاء التنظيم. وقد وردت أنباء عن مصادر استخباراتية أن "سيف العدل" انتقل من إيران، حيث كان رهن الإقامة الجبرية، إلى باكستان.
خبير الاسلحة

وأحتل عبد الرحمن يس المركز العاشر فى القائمة وهو مواطن امريكى من أصل عراقى أتهم بأنه خبير الأسلحة التى يزعم انها استُخدمت في هجمات نيويورك عام 2001 وذلك لما يمتلكه من امكانيات فنية عالية .

وبناء على ذلك فقد اعتقل ضمن المشتبه بهم في هذا التفجير، لكن القصة بدات عندما تم اطلاق سراحه من قبل مكتب التحقيقات الفدرالى بعد اسبوعين من الاعتقال، حيث تم تسهيل خروجه من الولايات المتحدة .

وبعد وصوله الى العراق اعلنت السلطات الاميركية اسماء منفذي العملية وطالبوا باعتقال ياسين بما في ذلك رصد مكافآت مالية تقدر بخمس ملايين دولار لمن يقدم معلومات تساعد في اعتقاله.