• علم ليبيا


شهدت مدن ومناطق وقرى ليبيا احتفالات شعبية بالذكرى السادسة لثورة 17 فبراير التي أعادت للشعب الليبي حريته وكرامته وعزته ، حيث ازدانت الميادين والشوارع بالمدن كافة بأعلام الاستقلال واللافتات المعبرة احتفاء بذكرى الثورة.
وفي مدينة طرابلس شهد ميدان الشهداء احتفالا بالذكرى السادسة لثورة السابع عشر من فبراير حيث توافد المواطنون رجالا ونساء وأطفالا على ميدان الشهداء للتعبير عن فرحتهم وسعادتهم بهذه الذكرى ، رافعين أعلام الاستقلال ويرددون هتافات النصر وعبارات الفرح بهذه الذكرى الخالدة . كما شاركت طائرات من سلاح الجو بعروض حيت من خلالها كل المشاركين في الاحتفال بميدان الشهداء ، فيما أطلقت السفن والبواخر الراسية بميناء طرابلس البحري أبواقها رافعة على صواريها الأعلام الوطنية ومظاهر الزينة،كما ازدانت سماء مدينة طرابلس بالمناطيد والالعاب النارية التي أطلقها المشاركون في الاحتفال. وصاحب الحفل مشاركة فرق الموسيقى النحاسية والكشافة والدراجات النارية وعدد من الفرق الفنية والفنون الشعبية التي قدمت عروضا فنية تعبيرا عن فرحتهم بهذه الذكرى .
وفي هذا السياق .. أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج،أنه لايزال يمد يده لـ"جميع الأطراف للحوار والتصالح والتسامح".
وقال السراج في كلمة بمناسبة الذكرى السادسة لثورة 17 فبراير نقلتها قناة «ليبيا الرسمية الليلة الماضية، «إن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بعد مرور عام من بدء عمله في العاصمة طرابلس ورغم كل الضغوط التي تعرض لها لم يوفر جهداً على انجاح الوفاق بين كل الليبيين»، مضيفاً بـ«أنه حرص على الا يكون طرفاً بالتجاذبات السياسية والصراعات العسكرية بين ابناء البلد الواحد.
وأضاف " أنه لن يرضخ لما وصفها بـ«الضغوط التي تمارس عليه» من اجل تمرير أفكار ومقترحات تحمل في طياتها «صبغة الانقسام والمصالح الجهوية والحزبية الضيقة وتقدم مبرراً لمزيد من الفرقة والانقسام" "
وأوضح رئيس المجلس الرئاسي قائلاً: "إن الامثلة على انتهاجنا منهج التوافق والحرص عليه كثيرة ومتعددة غير أن ما حدث مؤخراً من تعنت بعض الاطراف ورفضهم الجلوس على طاولة الحوار والعمل على اخراج البلاد من حال الفوضى والانكسار لن يزيد الا من تباعد الليبيين والشقاق بينهم والرابح فيها خاسر".»
وطالب السراج أعضاء المجلس الرئاسي بـ«توحيد الجهود لإحياء الأمن من جديد شاكراً اياهم على ما قدموه ويقدمونه رغم كل الصعوبات»، كما دعا المنابر العالمية والكيانات السياسية والدينية والاجتماعية الى «الابتعاد على كل ما يثير الفتنة والفرقة» وأن يكون الخطاب رسالة لـ«لتسامح والتصالح وتوحيد الصفوف وللسلم و حقن الدماء".»