• غاندى
  • يوليوس قيصر
  • إلكسندر الثاني


مهما اختلفت الاسباب والدوافع وراء أشهر الاغتيالات السياسية في التاريخ سواء كانت مدفوعة بالرغبة في الانتقام أو مجرد الاختلاف في وجهات النظر أو بسبب خصومات وعدوات شخصية أو أن إفكارهم اعتبرت خطر يحدق بالمجتمع،إلا إن مقتل هؤلاء الساسة والزعماء ترك أثرا عميقا وتداعيات لم تقف عند حد الحقبة الزمنية أو البلد الذي تمت فيه بل تجاوزت الحدود الزمانية والمكانية .

فاغتيال بنظير بوتو ،على سبيل المثال، ترك أحزاب المعارضة في باكستان مكتوفة الايدي حتى الأن وعاجزة عن ملء الفراغ التي تركته بوتو والتوصل إلى سلام ووفاق داخلي في البلاد ،وربما لو لم يقتل مارتن لوثر كينج لاختلف مستقبل السود داخل الولايات المتحدة خلال سبعينات القرن الماضي وكذلك إن كتب النجاة لمهاتما غاندي لتمكن من إلهام مزيد من شعوب العالم وتغيير مصائرهم.

وفيما يلي نستكمل استعراض أشهر الاغتيالات السياسية في العالم الغربي:

. 6- مهاتما غاندي

قائد حركة التحرير في الهند خلال حقبة الاستعمار البريطاني رافعا دائما شعار السلمية والعصيان المدني عوضا عن العنف والقتل والدمار،الهم غاندي الكثيرين حول العالم بنضاله السلمي ضد الاستعمار وسياساته المتعاطفة مع الفقراء والطبقات الكادحة التي خدمت كحجر أساس للتغيير السلمي في مختلف مجتمعات العالم،وكان لديه قدرة بارعة في التأثير على الهندوس والمسلمين على حد سواء،اغتيل في 30 من يناير عام 1984 عندما قام أحد النشطاء الهندوس المتعصبين بإطلاق النار عليه أثناء توجه للصلاة في العاصمة نيودلهي بزعم إنه خائن للبلاد وأدى لاضعاف نفوذ الهند وقد شكل مقتل الزعيم الهندي ضربة ليس للهند فحسب بل للعالم أجمع.


7-يوليوس قيصر

رأى الكثيرون حادثة اغتيال يوليوس قيصر،الإمبراطور الروماني على يد أعضاء من مجلس الشيوخ الروماني المقربين على رأسهم بروتوس له إنها أشبه للمسرحيات الدرامية عن كونها حادثة واقعية. وتسببت هذه الحادثة في تغيير مسار الإمبراطورية الرومانية وقيادتها إلى عصور الظلام المليئة بالمؤمرات والخيانة.

ربما إن لم يعلم أحد مصير روما في حال بقى يوليوس قيصر في السلطة لكن ما يظل يقينا هو إن بقائه كان سيسمح لعملية انتقال السلطة في روما أن تكون أقل فوضوية ودموية.

8-إلكسندر الثاني

برغم من أن الكثيرين لا يعلمون الكثير عن القيصر الروسي إلكسندر الثاني إلا إن حادث مقتله على يد إرهابيين أو فوفضويين كما أطلق عليهم في مارس من عام 1881 غيرت مسار روسيا إلى الاسوأ،فقد كان الكسندر الثاني زعيم إصلاحي مثقف أراد الخير للروسيا.

وكان على وشك إنشاء برلمان في روسيا من شأنه قيادة البلاد إلى الديمقراطية على غرار الديمقراطيات الأوروبية إلا انه اغتيل قبل تحقيق مراده وجاء بعد ذلك خلفائه في العرش ليحكموا البلاد بقبضة من حديد نجم عنها ثلاثون عاما من القهر والفساد التي كانت وقود الثورة البلشفية فى اكتوبر عام 1917 التي افضت الى انشاء أول نظام شيوعى فى العالم