• حكيم


حوار : أحمد عبدالله
أكد المطرب الشعبي الشهير حكيم حرصه على أن تكون جولاته الغنائية الخارجية، تصب فى الصالح المصرى وفي الترويج للسياحة فى مصر، من خلال دعوته للجماهير التى تحضر تلك الحفلات لزيارة مصر ، أو من خلال ارتدائه ملابس تعبر عن التراث والاثار المصرية، بالإضافة الى الحث على التبرع لصالح المشروعات الخيرية فى مصر.
وقال حكيم - في حوار مع مدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط فى الكويت اليوم :"سعادتى لا توصف، بوجودى فى الكويت من أجل احياء حفل غنائى للجالية المصرية فى الكويت، ودائما أحرص على تلبية أى دعوة توجه لى، لاحياء حفلات للجاليات المصرية فى الخارج، نظرا لشعورى الدائم بحنينهم الى الوطن، واشتياقهم اليه، وهو ما أحاول أن أوفره لهم، من خلال الغناء الشعبى المصرى الأصيل".
ويحيي المطرب الكبير حفلا غنائيا كبيرا مساء اليوم الجمعة، لأبناء الجالية المصرية وجميع الجنسيات الأخرى بالكويت، وينظم الحفل السفارة المصرية بالكويت، والتي وجهت الدعوة لجميع المصريين والكويتيين والجنسيات الأخرى لحضوره مجانا.
وقال حكيم :"رسالتى فى حفل الليلة لن تكون للمصريين المقيمين فى الكويت فقط، لكنها لكل الجاليات المصرية فى كل دول العالم، أنزلوا وشاركوا فى الانتخابات الرئاسية، لأن المشاركة فى الانتخابات حق أصيل للمواطن، خاصة بعد أن أبهر العالم أجمع من خلال ثورتى 25 يناير، و30 يونيو، فلابد أن يثبت للعالم الخارجى، انه يتمسك بحقه فى الديمقراطية، خاصة فى ظل حرية الرأى والتعبير التى توجد فى مصر فى تلك الفترة، وبالتالى على كل مواطن أن يمارس حقه الدستورى، ويختار رئيس بلده، التى أعطت له الكثير".
وشدد على أن المشاركة فى الانتخابات الرئاسية تعتبر واجبا وطنيا، مشيرا الى أنه كلما زادت نسبة المشاركة، كلما إزدانت صورة مصر الخارجية، مضيفا :"مصر أعطت لنا الكثير والكثير، وبالتالى ليس بالكثير عليها، يوم واحد تعب فى الانتخابات، خاصة وأنها ستجرى على 3 أيام، تجنبا للزحام والتكدس، لا بد أن نشارك لرد الجميل لها، ودعم جنودنا الذين يحاربون الارهاب فى سيناء، ويستشهد منهم العشرات فى سبيل تحقيق أمن واستقرار البلد".
وفيما يتعلق بالارتباط بين الأغنية الشعبية والوطنية، قال حكيم إن الارتباط بينهما وثيق للغاية، نظرا لأن الأغنية الشعبية تمس قلب كل مواطن بسيط، مثلها مثل الأغنية الوطنية التى تلهب حماس المواطنين، لافتا الى أنه سيشدو فى حفل الليلة، بأغنية وطنية جديدة، تسمى (أبوالرجولة)، وسيتغنى بها بمواصفات المواطن المصرى الوطنى الذى يقف وراء دولته، مهما اشتدت عليه الظروف، وهى من كلمات الشاعر تامر إسماعيل، وألحان عمرو مصطفى، لتضاف الى سلسلة أغانيه الوطنية، ومنها "تسلم الأيادى" و"راجل من ظهر راجل".
وحول مشروعاته الفنية، قال حكيم إنه سيحيى حفلا غنائيا الأسبوع المقبل فى دولة الإمارات، ثم سيعود الى القاهرة للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية، قبل أن يتوجه برفقة المنتخب المصرى الى روسيا، لمؤازرته فى بطولة كأس العالم، من خلال أغنية يقوم بالتحضير لها حاليا، واحياء عدد من الحفلات الغنائية فى موسكو، ثم يعود الى القاهرة لاحياء عدد من الحفلات الصيفية فى مصر، ثم يبدأ جولة أوروبية، لاحياء عدد من الحفلات للجاليات المصرية والعربية بها.
وفيما يتعلق بعودته الى السينما مرة أخرى، أكد حكيم أن السينما ليست ضمن أولوياته حاليا، وأن أولوياته حاليا تنصب على للغناء فقط، لافتا فى الوقت نفسه، الى أنه فى حالة حصوله على سيناريو جيد ودور مقنع له، سيفكر مرة أخرى فى العودة الى شاشة السينما.
وحول مقارنة البعض بينه وبين الفنان الشعبى أحمد عدوية، قال حكيم : "أحمد عدوية أستاذنا، ولا يمكن أن أقارن به، فعدوية تحت شعار (ممنوع اللمس أو الاقتراب)، لأن الفن الشعبى باكمله خرج من عباءة أحمد عدوية".