• عادم الديزل
  • التصلب الجانبي الضموري


إعداد .. نيرفانا صافي

واشنطن - حذرت دراسة طبية من تعرض سائقي الشاحنات وغيرهم بشكل روتيني لأبخرة وعوادم الديزل، ما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالتصلب الجانبي الضموري "ألس".
ويعد التصلب الجانبي الضموري شكلا من أشكال أمراض الأعصاب الحركية، ويسبب ضمورًا في الجهاز العصبي ككل ، بسبب ضمور الأعصاب الحركية والخلايا العصبية المتحكمة في حركة العضلات اللا إرادية.
وتقول الدكتورة عائشة ديكرسون، الأستاذ بكلية تشان للصحة العامة بجامعة هارفارد: "إن ارتفاع المخاطر إلى 40% بين سائقي الشاحنات الذين يتعرضون لهذا النوع من العادم يزيد من مخاطر إصابتهم بالمرض"، مضيفة، أن أقوى الروابط شوهدت بين هذه الفئة من السائقين الذين تعرضوا لعادم الديزل لأكثر من عشر سنوات".
وشددت ديكرسون، على أن الفئات المعرضة للخطر تشمل ضباط الشرطة، وعمال البناء والمزارعين ومشغلي الأجهزة، فضلا عن كثير من العاملين في مجال البيئة الصناعية.
وأشار الباحثون إلى أن الدراسات السابقة كشفت عن ارتفاع مخاطر الإصابة بالتصلب الجانبي الضموري في وظائف محددة تتعرض عادة لدخان الديزل مثل سائقي الشاحنات والحافلات وعمال البناء و العسكريين.
واستعرض الباحثون سجلات المرضى الدانماركيين على مدى ثلاثة عقود، وحدد فريق البحث 1639 شخصًا تم تشخيص إصابتهم بمرض التصلب الجانبي الضموري بين عامي 1982 – 2013، وتقدير معدلات تعرضهم لعادم الديزل استنادا إلى تاريخ شغلهم لوظائفهم، وعقد مقارنة بين 100 مريض تصلب جانبي ضموري، ونحو 100 شخص من نفس العمر والجنس من الأصحاء.
وأوضح الفريق البحثي، أن التعرض لعوادم الديزل يزيد من احتمالات تطوير مرض التصلب الجانبي الضموري بنسبة تصل إلى 20%، وكلما زادت معدلات التعرض كلما ازدادت نسب الخطر.
ويحتوي عادم الديزل على مجموعة متنوعة من المركبات السامة، بما في ذلك ثاني أوكسيد الكربون، وأول أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين، فضلًا عن مركبات الكبريت والفورمالدهايد، والبنزين، والميثانول.

أ ش أ